مصادر: حمدوك اشترط موافقة “قوى الثورة” للعودة للمشاركة بالحكم في السودان

جهودُ الوساطةِ لا تزالُ متعثّرةً في السودان، على الرغم من أنّ التفاؤل كان سيّدَ الموقفِ الأسبوعَ الماضي، لكنّ الأيّام الأخيرةَ أظهرت وجودَ العديدِ من العُقد، حيث لا تزال الأزمة السودانية باقيةً دون إحرازِ أيِّ تقدّم.

مصادرُ دبلوماسية، كشفت أنّ رئيس الحكومة السودانية، عبد لله حمدوك اشترط خلال لقائه بوفد الوساطة السياسيّة مساء الأربعاء، العودةَ للمشاركةِ بتوافق “قوى الثورة الحيّة”، مبينةً أنّ الرؤى تقترب وتبتعد، إلّا أنّ كثرةَ الوسطاء وتعدُّدَ المبادرات أخّرتِ الوصول إلى حل.

المصادر أشارت إلى أنّ الوفد، عرض على حمدوك، منصب العضو الخامس عشر في مجلس السيادة، إلّا أنّ القوى السياسيّة تمسّكت بعودته رئيساً لأيّ حكومةٍ مقبلة، رافضةً هذا المقترح، في حين أوضحتِ المعلومات أنّ المكوّن العسكري يرغب بزيادةِ صلاحياتِ المجلس السيادي بحيث يُعطى صلاحيات تنفيذيّة، إلّا أنّ هذا المقترح جوبه بالرفض لأنّه يزيد صلاحيات المجلس.

وكشفت المصادر أنّ شخصياتٍ من الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير اجتمعت بحمدوك، مُرسَلين من قبل القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لحسم أمر المشاركة كرئيس للوزراء في حكومة الفترة الانتقالية.

الخارجية تؤكد أنه لا تدعم أي فريق على حساب فريق آخر بالسودان

وعلى صعيدٍ متّصل، قال وزير الخارجية المصرية، سامح شكري، إنّ بلاده لا تدعم فريقاً على حساب فريقٍ آخرَ في الصراع الدائر في السودان.

شكري قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ مصر تدعم استقرار السودان، وتركّز على عدم التدخّل في شؤونِهِ الداخليّة.
ويمرّ السودان بسلسلةٍ من الأحداث المتسارعة، حيث أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ا في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort