مصادر: جمعية “بيان” القطرية تشرع ببناء مستوطنة بعفرين المحتلة

 

إمعاناً في سياسة التغيير الديمغرافي وتهجير ما تبقّى من سكّان منطقة عفرين شمالي سوريا، يعمد الاحتلال التركي وبدعمٍ من قطر تحت ستار الجمعيات الإنسانية إلى ترسيخ الاحتلال عبر إنشاء المستوطنات لاستيعاب المزيد من المستوطنين.

مصادر إعلامية محلية من مدينة عفرين المحتلة، كشفت أنّ جمعية “بيان” القطرية باشرت ببناء تجمُّعاتٍ على شكل مخيّمٍ استيطانيٍّ كبيرٍ في ناحية موباتا وتحمّلت كلَّ تكاليفه، وذلك لاستيعاب المزيد من المستوطنين في عفرين المحتلة وريفها.

المصادر أكّدت أنّ الورش الفنية التابعة للاحتلال التركي باشرت بأعمال استكمال المخيّم على مساحة كيلو متر مربع واحد بمحيط قرية آفرازيه بريف الناحية، موضحةً أنّ الفرق الهندسية انتهت من عمليّات تسوية الأرض وشق أقنية الصرف الصحي، واستقدمت غُرفاً مسبقةَ الصنع.

الاحتلال التركي ومنذ احتلاله للمدنية عمد إلى تغيير تركيبتها الديمغرافية، إذ أقدم على بناء مخيّم للمستوطنين في حرم مزار للشهداء في قرية “متينا” في أيار مايو الماضي، والذي دمّره الاحتلال أثناء قصفه للمدينة بالطائرات.

تقرير صدر نهاية شهر حزيران يوليو الماضي عن المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية “ياسا” بالتعاون مع منظمة “سيزفاير” البريطانية لحقوق المدنيين، أكّد أنّ احتلال عفرين أدّى إلى تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة.

قد يعجبك ايضا