مصادر: التغييرات في أجهزة النظام السوري الاستخباراتية قد تكون بضغط روسي

أجرى النظام السوري تغييرات وتعيينات جديدة طالت أفرع المخابرات الجوية والأمن السياسي والأمن الجنائي وأمن الدولة، غير أن أبرزها كان إنهاء خدمة اللواء جميل حسن.

ورغم أن مصادر موالية للنظام قالت إن التغييرات لا تختلف عن سابقاتها، فإن هناك من يرى أن إقالة أربعة ضباط استخبارات دفعة واحدة ربما جاءت بضغط من روسيا.

مصادر مطلعة أشارت إلى أن روسيا قد تكون طلبت من النظام بأن يُجري مناقلات وتعيينات في أجهزة الاستخبارات، لافتة إلى أن التعديلات والتعيينات ليست انقلاباً روسياً على النظام بقدر ما هي تغييرات لضرورات تكتيكية.

المصادر نوّهت إلى أن الروس أبدوا انزعاجهم في الفترة الأخيرة، من ظهور اللواء جميل الحسن في مناطق ريفي محافظتي حماة وإدلب، باعتباره مطلوباً دولياً بتهمة ارتكاب جرائم قتل متظاهرين وتصفية معتقلين معارضين للنظام.

وكانت السلطات الألمانية قد طالبت باعتقال اللواء جميل الحسن، واعتبر المدعي العام الألماني عام 2018، الحسن مسؤولاً مباشراً عن أفظع الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بين عامي 2011 و2013.

وجاء الطلب الألماني باعتقال الحسن، بصفته مجرم الحرب الأكثر وحشية ودموية إلى الدرجة التي عبّر فيها علناً عن انتقاده للنظام، لأنه لم يستخدم عنفاً أكبر لقمع معارضيه، فضلاً عن مطالبته بتكرار تجربة “حماة”.

وكان اللواء الحسن، في عداد قوات النظام، برتبة ملازم، عند اقتحامها حماة وارتكابها مجزرة مروعة فيها راح ضحيتها عشرات آلاف السوريين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort