مصادر: الاحتلال التركي يعزز تواجده جنوبي إدلب لمنع روسيا التدخل عسكرياً

بعد أشهر من التعزيزات العسكرية التي شملت آلاف الآليّات العسكرية والجنود، وإنشاء نقاط عسكرية جديدة بعد تلك التي أخلاها من مناطق أخرى، يتجه الاحتلال التركي إلى مرحلة جديدة من الانتشار في الأراضي المحتلة شمال غربي سوريا.

مصادر مطلعة، أكدت أنّ الاحتلال التركي بدأ الانتشار على طرفي الطريق الدولي إم فور الرابط بين حلب واللاذقية بريف إدلب الجنوبي، بعد استكماله جلب التعزيزات العسكرية من آليات وجنود دامت أشهراً.

الاحتلال التركي وبحسب المصادر، أنشاً نقاط مراقبة وحماية وحراسة جديدة في عدّة مواقع بدءاً من منطقة الترنبة بمحيط سراقب التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية بريف إدلب الشرقي، وصولاً إلى منطقة عين حور بريف اللاذقية الشمالي.

هذه النقاط، سينتشر فيها جنود للاحتلال بالإضافة لعناصر من الفصائل المسلحة التابعة له، إذ بلغت أعداد الجنود الأتراك في تلك المنطقة حوالي ستة آلاف جندي تركي بالإضافة إلى آلاف الآليات العسكرية وآليات الحفر.

التوجه الجديد للاحتلال التركي، يأتي بحسب المصادر، في إطار الخطة “باء”، أي في حال نَوَت كلٌّ من القوات الروسية وقوات الحكومة السورية البدء بعمل عسكري على ريف إدلب، فسيكون ذلك صعباً عليهما.

في المقابل، لايزال الصمت يلفّ موقف روسيا من تحركات الاحتلال التركي، خاصة أنها هددت في وقت سابق بشنِّ عمليّات عسكرية على اعتبار أنّ الاحتلال التركي لم يلتزم ببنود اتفاق سوتشي المتعلقة بفتح الطريق الدولي.

قد يعجبك ايضا