مصادر: إنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية الأردنية بات وشيكاً

إنشاء مِنطقةٍ آمنة بعمق خمسةٍ وثلاثينَ كليومتراً على طول الحدود السورية الأردنية لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد وعمليات تهريب المخدرات، بات أمراً وشيكاً، وأقربَ من أيِّ وقتٍ مضى، بحسب مصادرَ نَقلت عنها وسائلُ إعلامٍ عربيّة.

وبحسب المصادر، فإنّ اجتماعاً عُقِدَ في الإمارات قبل أقلَّ من شهرٍ بحضور أطرافٍ سورية معارضة جرت خلاله مناقشةُ خطورة الوجود الإيراني على الحدود الأردنية في ظل انشغال روسيا في حربها بأوكرانيا.

الاجتماع، ناقش إنشاءَ إدارةٍ ذاتية ومنطقةٍ آمنة بموافقة الإمارشات والسعودية والأردن ومصر، وبمباركة أمريكية، لوضع حدٍّ للنفوذ الإيراني في الجنوب السوري بحسب ما كشفته المصادر.

وحول كيفية إدارة المِنطقة، لا سيّما معبرُ نصيب الحدودي، أوضحتِ المصادر أنّ الإدارة ستكون وَفقَ الحلِّ الذي طرحته روسيا قبل السيطرة على الجنوب السوري عام ألفين وسبعة عشر، والقاضي بإدارة المنطقة من قبل أبنائها، بينما تتولّى الحكومة إدارة المعبر.

وكانت إيران ومن خلال الفصائل التابعة لها قد عزَّزت من وجودها في المنطقة، حيث زجَّت بتعزيزاتٍ عسكريةٍ بالقرب من قاعدة، التنف، وعلى طول الحدود الأردنية السورية، خلال الأشهر القليلة الماضية.

هذا وشهدتِ الحدود الأردنية السورية عمليّاتٍ واسعةَ النِّطاق لتهريب المخدرات، ما دفع عمّان إلى تعزيز وجودها العسكري على طول الحدود والتهديدِ بعملٍ عسكريٍّ ضدّ جماعات التهريب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort