مشروع قرار بالكونغرس يتوعد بمحاسبة الحكومة السورية وحلفائها

بموازاةِ المحاولات الروسية للترويج للانتخابات الرئاسية في سوريا، وإعادةِ تعويم الرئيس السوري بشار الأسد، تأتي التوجّهاتُ الغربية الأمريكية والأوروبية بتكثيفِ الضغوط على الحكومة السورية وحلفائها، والتوعد بمحاسبتهم على الانتهاكات التي ارتكبوها على مدى سنوات الحرب.

أكثرُ من عشرةِ أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بينهم رئيسُ لجنة العلاقات الخارجية بوب مينينديز وعضوُ اللجنة جيم ريش، قدَّمُوا مشروعَ قرارٍ إلى المجلس، يتوعَّدُ بمحاسبة الحكومة السورية وحلفائها على ارتكابهم جرائمَ حربٍ وجرائمَ ضدَّ الإنسانية.

مشروعُ القرار، تضمَّنَ أيضاً دعوةَ الإدارة الأمريكية لزيادةِ المساعدات الإنسانية للسوريين، والإشادة بالجهود الكبيرة التي يبذلُها المدافعون عن حقوق الإنسان، في كشف الجرائم والانتهاكات المرتكبة في سوريا على يد قوات الحكومة.

العضوُ الجمهوري جيم ريش، قال إن الحكومةَ السورية وحلفاءَها من الروس والإيرانيين، مسؤولون بالدرجة الأولى عن المعاناة الكبيرة التي يعيشُها السوريون، مشيراً إلى أن القوات الحكومية استخدمتْ مختلفَ أنواع الأسلحة ضدَّ الشعب بما فيها الكيماوي من أجل المحافظة على السلطة.

بدوره، طالبَ السيناتور الديمقراطيُّ بوب مينينديز، إدارةَ الرئيس جو بايدن، بالانخراطِ الدبلوماسي مجدداً بالأزمة السورية، والعملِ من أجل إيجاد تدابيرَ ملموسةٍ لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ومساعدةِ السوريين على المضي قدماً نحوَ الاستقرار والمصالحة.

قد يعجبك ايضا