مشروع قرار ألماني بلجيكي بمجلس الأمن لتمديد المساعدات الإنسانية لسوريا

 

أكثر من أحدَ عشرَ مليون سوريٍّ يحتاجون إلى مساعداتٍ إنسانيّةٍ، والآليّة العابرة للحدود تبقى حلاً عاجلاً وموقّتاً لتلبية احتياجات السكّان، هذا ما جاء في نصّ مشروع قرارٍ ألمانيٍّ بلجيكيّ قُدِّمَ إلى مجلس الأمن لتمديد المساعدة لسوريا عبر الحدود لمدّة عام واحد.

مشروع القرار هذا جاء على خلفية تدهورٍ كبيرٍ في الحالة المعيشيّة بعموم المناطق السورية، لذا طالبت برلين وبروكسل في نصهما بـ”استثناءٍ” لمدّة “ستة أشهر” لإعادة استخدام معبر اليعربية على الحدود السوريّة – العراقيّة للسماح بدخول المساعدات الإغاثيّة للشمال السوري.

واستخدمت روسيا سابقا حقَّ النقض الفيتو لمنع دخول المساعدات عبر معبر اليعربية، على الرغم من حاجة أكثر من مليون وثلاثمئة شخص في الشمال الشرقي من سوريا، للمساعدات الطبيّة بشكلٍ عاجل.

موسكو التي استخدمت الفيتو الرابع عشر لها منذ بدء الأزمة السوريا عام ألفين وأحد عشر، فرضت من خلاله تخفيضاً كبيراً في عدد نقاط العبور الحدوديّة المسموح بها، من أربع نقاطٍ إلى اثنتين هما “باب السلامة وباب الهوى” في إدلب على الحدود التركية.

بدورها أكّدت السفيرة الأمريكيّة في الأمم المتّحدة كيلي كرافت مطلع الشهر الجاري أنّ عدم التمكّن من تقديم المساعدة الإنسانيّة لسوريا سيؤدّي إلى وفاة أشخاصٍ أبرياء ويحكم على الملايين بمستقبلٍ مُظلم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort