مشرعون يطالبون واشنطن بعدم العودة للاتفاق النووي بـ”شكل أعمى”

في رسالة موجهة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعا مئة واثنان وأربعون نائباً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى عدم العودة للاتفاق النووي مع النظام الإيراني بـ”شكل أعمى” والسعي لاتفاق بشروط أكثر صرامة.

النواب حثّوا إدارة بايدن على معالجة مجموعة كاملة من التهديدات التي تشكلها طهران، بما في ذلك إنتاج المواد النووية، والقدرات الصاروخية الباليستية، ودعم الإرهاب، وتأمين الإفراج عن الرهائن الأميركيين، الذين ما زالوا محتجزين في إيران، مشيرين إلى أن السماح لواحدة من الدول الراعية للإرهاب في العالم بالحصول على أسلحة نووية، هو أمر خطير وغير مقبول.

المشرعون أكدوا أن طهران واصلت منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، اختبار تكنولوجيا الصواريخ الباليستية التي يمكن تطبيقها على الصواريخ ذات القدرة النووية، ودعوا لتمديد القيود المفروضة على برنامج إيران النووي حتى يثبت النظام بشكل قاطع، أنه لا يسعى للحصول على سلاح نووي.

وتضمنت الرسالة دعوة لمعالجة سلوك إيران الخبيث في الشرق الأوسط، وقيامها ببث الفوضى في سوريا واليمن واستمرارها بتسليح حزب الله اللبناني، وتزويده بصواريخ دقيقة لمهاجمة إسرائيل، إضافة لدورها في دعم الفصائل الموالية لها في العراق؛ لاستهداف القوات الأمريكية وتقويض الحكومة العراقية.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان قد قال في تصريحات سابقة، إن واشنطن على استعداد للتفاوض مع طهران حول برنامجها النووي، وشدد على أن الإدارة الحالية عازمة على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

قد يعجبك ايضا