مشادات كلامية بين الحريري وباسيل حول تشكيل الحكومة اللبنانية

 

عاصفة من التصريحات السياسية اشتدت بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، ولم تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي، بل تداخل فيها “التوتر الشعبي” مع السجال السياسي وتبادل الردود والبيانات والتصريحات.

وبصرف النظر عما إذا كان التوتر بين الحريري والتيار العوني يسهم في التسريع بتشكيل الحكومة أو يخدم القوى السياسية، ومنها الحريري وباسيل، في جذب جمهورها إليها وشد العصب المذهبي، فإن وتيرة الغضب تصاعدت في الشارع تجاه تكليف دياب تشكيل الحكومة، وخاصة بين أنصار تيار المستقبل بزعامة الحريري.

التوتر بين المستقبل والتيار الحر، بدأ في الأيام القليلة الماضية، مع اتهام الحريري بإطلاق أنصاره إلى الشوارع للاعتراض على تكليف دياب، فاقمه التصريح الأخير للحريري الذي قال فيه إن الحكومة المقبلة ستكون حكومة باسيل.

وفي مواجهة تأييد باسيل لتكليف حسان دياب، برز اصطفاف سياسي رافض للمشاركة في الحكومة، تمثل بالإضافة لموقف الحريري بموقف كل من الوزير السابق سليمان فرنجية، ورئيس حزب القوات سمير جعجع.

دياب: لا نزال في اليومين الأولين والأمور تسير كما يلزم

ووسط كل هذه المعمعة السياسية التقى الرئيس اللبناني ميشيل عون مع رئيس الحكومة المكلف حسان دياب، ودار الحديث حول المشاورات التي أجراها الأخير مع جميع الأطراف اللبنانية، وحول شكل الوزارات وتصنيفها، والاتجاه في الغالب نحو حكومة متوسطة من 18 وزيراً.

من جهته صرح دياب للصحفيين أن الأمور إيجابية، وأنه متمسك بالمدة الزمنية التي حددها وهي من أربعة إلى ستة أسابيع لتشكيل الحكومة، والتي قال إنه ما زال في اليومين الأولين منها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort