مسيرة بالقامشلي للتنديد بجرائم الاحتلال التركي في عفرين

ثلاثُ سنواتٍ مرّت على احتلالِ مدينةِ الزيتون، من قبل النظام التركيّ والفصائل الإرهابية التابعة له، كانت كافية لتثبت للعالم مدى وحشية وإرهاب محتليها، لكن ذلك كله لم يُحرك ضميرَ المجتمع الدوليّ لإيقاف هذه المأساة.

خلال هذهِ السنواتِ الثلاثةِ مارسَ المحتلون بشكلٍ يومي مختلفَ أنواع الانتهاكات بحق هذه المدينة التي كانت تعيش قبل ذلك بسلام، فلم يسلم منهم سكانها ولا أرضها ولا حتى شجرها وتاريخها وثقافتها، مستغلين الصمت الدولي على جرائمهم.
كل هذه الانتهاكات لم تُضعف من عزيمة سكان عفرين الذين يحلمون بتحرير مدينتهم للعودة إلى ديارهم وأرضهم التي أُخرجوا منها بالقوة.
القامشلي
رغم جريمة احتلال عفرين وما رافق ذلك من استخدام كافة أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية، إضافة للانتهاكات اليومية بعد ذلك بحق الأهالي، فإن الاحتلالَ التركي ما زال بعيداً عن المساءلة من قبل المحاكم الدولية.
ومنذ ثلاث سنوات يقف أهالي عفرين والمتضامنون معهم في مثل هذا اليوم، ليثبتوا للعالم أن قضيتهم لن تنتهِ إلا باستعادة أرضهم المسلوبة، وتقديم جميع المسؤولين عن مأساتهم إلى المحاكم الدولية.

قد يعجبك ايضا