مسيحيو العراق يستعدون لاستقبال البابا بتنظيف الكنائس وتلاوة الترانيم

 

يستعد المسيحيون في العراق لاستقبال بابا الفاتيكان الشهر المقبل في أول زيارة يقوم بها للبلاد في رحلة تستغرق أربعة أيام يزور فيها عددا من المدن.

ينهمك المسيحيون في تنظيف الكنائس وتلاوة الترانيم والاستعداد لقداس كبير قبل أول زيارة يقوم بها بابا الفاتيكان إلى العراق على الإطلاق. وستمضي الرحلة، التي تستغرق أربعة أيام، قدما في الشهر القادم رغم فايروس كورونا والمخاطر الأمنية.

وفي أربيل يتولى الأب دنخا جولا مسؤولية قيادة فريق الإمداد وتنظيم القداس الكبير، وقال إن أكثر من 8000 شخص سجلوا أنفسهم بالفعل لحضور المناسبة.

وتتمثل العقبة الكبرى أمامه في تطبيق إرشادات التباعد الاجتماعي في الاستاد المفتوح الذي سيقود فيه البابا القداس. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمكان حوالي 30 ألفا لكن الحاضرين لن يزيدوا عن ثلث هذا العدد بسبب قيود كورونا.

ويبلغ عدد أبناء المكون المسيحي في العراق بضع مئات من الألوف. ويأمل البعض أنه بعد زيارة البابا فرنسيس من الخامس حتى الثامن من مارس آذار تتحسن أوضاع المسيحيين.

وتشمل محطات الرحلة التي سيقوم بها زعيم كاثوليك العالم العاصمة بغداد، ومدينة أور، التي يربطها العهد القديم بالنبي إبراهيم، وأربيل والموصل وقرة قوش في سهل نينوى.

وقال الأب نشوان كولا منظم القداس إنها ستكون مناسبة فريدة عندما تُقام الصلوات باللغة الإيطالية مع أوركسترا وجوقة تضم حوالي 80 متطوعا محليا يتلون الترانيم باللغتين العربية والسريانية وهي لهجة قديمة متفرعة من اللغة الآرامية يتحدث بها المسيحيون في شمال العراق.

قد يعجبك ايضا