مسلمو الروهينغا بين التجويع وممارسات الإبادة العرقية

قالت منظمة “بورما الروهينغا”، إن التجويع وسيلة جديدة تضافُ لممارسات الإبادة العرقية التي يمارسها الجيش، والعناصر البوذية ضد مسلمي الروهينغا” بإقليم أراكان، غربي ميانمار.

وذكرَ بيانٌ للمنظمة الأهلية التي تتخذُ من بريطانيا مقراً لها أن “مسلمي الروهينغا يواجهونَ المجاعة، بسبب عدم سماح جيش وحكومة ميانمار بدخولِ المساعدات الإنسانية للإقليم.

وأشار إلى “عبور آلاف الأراكانيين إلى بنغلادش جرّاء الجوع، علاوةً على العنف الممنهج الذي يمارسه الجيش والعناصر البوذية المتطرفة ضدهم منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

وفي آخر إحصائية أممية، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، الجمعة، أن عدد مسلمي الروهينغا الفارين لبنغلاديش، من إقليم أراكان، ارتفع إلى 515 ألف.

قد يعجبك ايضا