مسلحون مجهولون يهاجمون حاجزا لقوات الحكومة السورية بريف درعا

بعد عشرِ سنواتٍ من اندلاعِ الأزمةِ السوريّة التي كانت درعا مهداً لها، لم تتوقفِ الهجماتُ المسلّحةُ على حواجزِ قوّاتِ الحكومةِ السوريّة، التي أصدرتْ بدورِها قراراً استثنائياً يمنحُ شبابَ المدينة تأجيلاً لعامٍ كاملٍ عن التجنيد الإجباري في سابقة من نوعها في سوريا.

مسلحون مجهلون وفي تكرارٍ للمشهد الذي بات مألوفاً، هاجموا حاجزاً لقوّات الحكومة السورية على الطريق الواصل بين بلدة الكرك ورخم في ريف درعا الشرقي، اندلعت على إثره اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة بين المهاجمِين وعناصرِ الحاجز، دونَ ورودِ معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.

قرار إداري خاص من الحكومة بتأجيل التجنيد الاجبارية لشبان درعا عامًا كاملاً

في غضون ذلك، أصدرت الحكومة السورية قراراً إدارياً خاصّاً بمدينة درعا، يقضي بتأجيل سحب الشبان المتخلفين عن التجنيد الإجباري والخدمة الاحتياطية عاماً كاملاً في حالةٍ استثنائيّةٍ عن باقي المدنِ السوريّة.

القرار الذي يحمل رقم خمسة آلاف وثلاثمئة وثلاثة وأربعون، أصدرته مديرية التجنيد العامّة بصورةٍ مفاجئةٍ وَفقَ مصادرَ من المِنطقة، ليمنح عشرات الآلاف من الشباب الذين كانوا يبحثون عن طريقة للالتفاف على التجنيد الاجباري والتهرب منه، عفوًا لمدّة عام، فيما لم يصدر أيُّ بيانٍ من جانب الحكومة السورية.

قرار استثنائي انفردت به درعا عن باقي المناطق السورية، ما جعل مراقبون يعتبرون أن أهدافاً عدة تكمن وراءه، منها محاولة الحكومة السورية الظهور بصورة حسنة قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في حزيران يونيو المقبل لامتصاص غضب الشارع من جهة، وانتقالاً سلساً للسيطرة الأمنية والعسكرية لقوات الحكومة من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا