مستوى متذبذب للمنتخب المغربي في بطولات كأس العالم

بعد غياب دام 20 عاما وبالتحديد منذ مونديال فرنسا 1998، يعود المنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد ايام معدودات في روسيا، وكان المنتخب المغربي قد شارك قبل هذه البطولة في اربع نهائيات عالمية، كانت بدايتها في مونديال المكسيك عام 1970وفيها لم يقدم المغاربة المستوى المطلوب وخرجوا بخفي حنين من الدور الأول بعد ان تلقوا خسارتين أمام منتخبي المانيا وبيروثم تعادل في مباراة واحدة مع بلغاريا في منافسات المجموعة الرابعة،
وبعد 16عاما تكررت مشاركة المغرب في مونديال المكسيك أيضا انما في عام 1986، وفيها قدم أسود الأطلسي مستوى راقياً حيث تصدورا مجموعتهم النارية والتي ضمت منتخبات البرتغال وانكلترا وبولندا، وفي الدور الثاني اصطدموا مع المنتخب الالماني وصيف بطل العالم وبعد مباراة ندية نجح الألمان في تحقيق الفوز قبل ثلاثة دقائق من نهاية المباراة، وفي مونديال أمريكا 1994 كانت المشاركة الثالثة للمغرب كما الأولى حيث كانت عبارة عن مجرد تأدية ، وعلى العكس تماما، حيث قدم المنتخب المغربي في مونديال فرنسا 1998 عروضاً قوية وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الثاني لولا المؤامرة التي احيكت بين المنتخبين البرازيلي والنرويجي والتي خرج بموجبها المنتخب المغربي من الدور الأول للمونديال الفرنسي.

رحلة اسود الاطلسي في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، كانت مظفرة، ففي التصفيات الحاسمة، جاء المغرب في المجموعة الثالثة، إلى جانب كل من، كوت ديفوار (ساحل العاج)، الغابون، ومالي.وبعد منافسات مثيرة انتزع منتخب أسود الأطلس تذكرة العبور إلى المونديال الروسي، بعدما تربع على صدارة المجموعة، برصيد 12 نقطة، وبسجل ناصع، فقد كان المنتخب الوحيد في العالم الذي لم تهتز شباكه في أي مباراة خلال تصفيات 2018.
ومن المتوقع ان يقدم أسود الأطلسي بقيادة مدربهم الفرنسي هيرفيه رينارد مستوى متميزا في النهائيات الروسية كمحصلة للتفوق الذي سجله في التصفيات المونديالية بمرحلتيه البدائية والنهائية.

قد يعجبك ايضا