مستغلاً أزماتها الداخلية..النظام التركي يعطش بلاد الرافدين

 

سلاح المياه الذي لا يقل أهمية إن لم يزد عن أثر وفتك الأسلحة العسكرية، أحد أبرز الأوراق التي أتقنها النظام التركي على اللعب به ضد جيرانه؛ بهدف تحقيق أهداف ومطامع في المنطقة.

النظام التركي الذي خبر اللعب بسلاح المياه، قطع معظم الأنهار العابرة عن العراق، ضارباً بذلك جميع المعاهدات والمواثيق الدولية التي، تنظم تقاسم المياه عرض الحائط.

كبير خبراء الاستراتيجيات والسياسات المائية، وعضو هيئة التدريس في جامعة دهوك رمضان حمزة، أكد في تصريح لقناة اليوم، أن النظام التركي اعتاد على استغلال الظروف السياسية التي يمر بها العراق ليباشر بقطع المياه عنه.

أزمة شح المياه هي من أخطر القضايا وأكبرها التي يواجهها العراق، أزمة تفاقمت بعد أن قامت أنقرة بالنهوض بمشروع “كاب” العملاق وتشييد السدود على نهري دجلة والفرات دون الأخذ في الاعتبار تبعات هذا الأمر على بلاد الرافدين.

وفي ضوء ذلك، أكد كبير خبراء الاستراتيجيات والسياسات المائية، أن تركيا التي تحاول دوماً الاصطياد في المياه العكرة، تحاول تعطيش العراق مستغلة أزماته المختلفة لتهيمن على قراره السياسي.

ويشهد العراق انخفاضاً شديداً في مناسيب موارده المائية جراء المشاريع التي يقيمها النظام التركي على نهري دجلة والفرات، وتزداد المخاوف لدى العراقيين بعد تنفيذ أنقرة لكافة خططها المائية على ضفاف نهر دجلة، ما يجعل من بلاد الرافدين أرضاً جرداء قاحلة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
الفيديو موجود بمجلد صوت وفيديوهات الأخبار تاريخ 22/2/2021 مجلد رمضان حمزة

قد يعجبك ايضا