مستشار ترامب: واشنطن لن تنشر خطة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية

صفقة القرن، أو خطة السلام الأمريكية لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، لا زالت تثير جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية العالمية بسبب ما يكتنفها من غموض.

فبعد تصريحات ملتبسة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال القمة الأخيرة لدول مجموعة السبع حول كشف الخطة، أكد جايسون غريبلاند المستشار الخاص لترامب ومبعوثه للشرق الأوسط، أنه تقرر عدم عرض خطة السلام أو عناصر منها قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في السابع عشر من أيلول سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي، قد قال يوم الاثنين الماضي إنه قد يتم الكشف عن الخطة قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وتتضمن الخطة المثيرة للجدل بحسب ما كشفت عن بعض تفاصيلها الإدارة الأمريكية، تخصيص مبلغ خمسين مليار دولار أمريكي عبر إنشاء صندوق استثماري عالمي لتمويل إصلاح الاقتصاد الفلسطيني، وكذلك إنشاء ممر يربط المناطق الفلسطينية ببعضها.

وعكفت إدارة الرئيس ترامب منذ تنصيبها عام 2017 على إعداد خطة للسلام في الشرق الأوسط لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وعزمت على تقديمها بشكل رسمي مطلع 2018، لكن تم تأجيل ذلك مرات عدة لعدم توفّر الظروف المناسبة.

ووفقا لشبكة فوكس نيوز، تتضمن وثيقة مشروع السلام الأميركي ما بين 175 و200 صفحة، وهناك أقل من خمسة أشخاص يمكنهم الوصول إلى الوثيقة كاملة، ويتم تداول الكثير من مضامينها لدى بعض الأطراف المعنية على شكل تسريبات لم يتم تأكيدها.

وفي حزيران يونيو الماضي قاطع المسؤولون الفلسطينيون مؤتمر صفقة القرن الذي عقد في البحرين، حيث بحث المؤتمر الجوانب الاقتصادية من خطة السلام دون الافصاح عن الجانب السياسي فيها.

صفقة القرن، أو خطة السلام الأمريكية لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، لا زالت تثير جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية العالمية بسبب ما يكتنفها من غموض.

فبعد تصريحات ملتبسة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال القمة الأخيرة لدول مجموعة السبع حول كشف الخطة، أكد جايسون غريبلاند المستشار الخاص لترامب ومبعوثه للشرق الأوسط، أنه تقرر عدم عرض خطة السلام أو عناصر منها قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في السابع عشر من أيلول سبتمبر المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي، قد قال يوم الاثنين الماضي إنه قد يتم الكشف عن الخطة قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وتتضمن الخطة المثيرة للجدل بحسب ما كشفت عن بعض تفاصيلها الإدارة الأمريكية، تخصيص مبلغ خمسين مليار دولار أمريكي عبر إنشاء صندوق استثماري عالمي لتمويل إصلاح الاقتصاد الفلسطيني، وكذلك إنشاء ممر يربط المناطق الفلسطينية ببعضها.

وعكفت إدارة الرئيس ترامب منذ تنصيبها عام 2017 على إعداد خطة للسلام في الشرق الأوسط لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وعزمت على تقديمها بشكل رسمي مطلع 2018، لكن تم تأجيل ذلك مرات عدة لعدم توفّر الظروف المناسبة.

ووفقا لشبكة فوكس نيوز، تتضمن وثيقة مشروع السلام الأميركي ما بين 175 و200 صفحة، وهناك أقل من خمسة أشخاص يمكنهم الوصول إلى الوثيقة كاملة، ويتم تداول الكثير من مضامينها لدى بعض الأطراف المعنية على شكل تسريبات لم يتم تأكيدها.

وفي حزيران يونيو الماضي قاطع المسؤولون الفلسطينيون مؤتمر صفقة القرن الذي عقد في البحرين، حيث بحث المؤتمر الجوانب الاقتصادية من خطة السلام دون الافصاح عن الجانب السياسي فيها.