مساع غربية لـ”لوم” إيران باجتماع الوكالة الذرية في فيينا

في ظل تعثُّر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، يفتتح مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعماله هذا الأسبوع في العاصمة النمساوية فيينا اليوم الإثنين، بمشروع قرارٍ غربي يلقي باللائمة على إيران في المسؤولية عن تعثّر المحادثات.

مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، يعدّ مؤشراً على نفاد صبر هذه الدول إزاءَ ما تقول إنه مماطلةٌ غيرُ واضحةِ الأسباب من قبل إيران، في وقتٍ يحذّر دبلوماسيون من أن فرص إنقاذ الاتفاق النووي تتضاءل.

وفي حال تم تبنّي مشروع القرار من قبل مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية، والذي يحض إيران على التعاون الكامل مع الوكالة، فإنها ستكون أول خطوةٍ من نوعها تحمِّل طهران المسؤولية منذ حزيران يونيو ألفين وعشرين، حيث امتنعت واشنطن منذ بدء محادثات فيينا، عن تقديم أيِّ مشروع قرارٍ ضد إيران في الوكالة الدولية، تجنُّباً لعرقلة المحادثات.

عبد اللهيان: من يحرض الوكالة الذرية ضدنا سيتحمّل العواقب

في مقابل ذلك هدّدت إيران الولايات المتحدة والدول التي تقدَّمت بمشروع القرار بشكلٍ مبطَّن، بتحميلها المسؤولية عن أيِّ عواقب، قالت إنها قد تنجم عن إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي قرار يدين طهران.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، قال في تغريدة على تويتر إن من يدفعون باتجاه تبني قرار مناهض لبلاده في الوكالة الدولية سيكونون مسؤولين عن جميع العواقب، مشيراً إلى أن بلاده رحّبت باتفاقٍ “نوويٍّ قويٍّ ودائم”، وهو في المتناول إذا تحلَّت الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالواقعية، حسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort