العراق: مسؤول كردي يكشف عن عودة داعش وفرض أتاوات في مخمور

رغم إعلان بغداد النصر نهائياً على تنظيم داعش الإرهابي في البلاد أواخر عام ألفين وسبعة عشر، وانهيار خلافته المزعومة في آخر جيب له منذ أسابيع على يد قوات سوريا الديمقراطية شرقي الفرات، عاد تنظيم داعش مرة أخرى يطرق باب العراق من جديد.

المسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني، كرمانج عبدالله، أكد في تصريح صحفي، أن تحركات داعش في حدود قضاء مخمور ازدادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، لافتاً إلى أنهم يدخلون إلى القرى الكردية في حدود ناحية قراج ويفرضون الأتاوات على الأهالي.

عبدالله، أوضح أن تحركات داعش الأخيرة بدأت تثير القلق لدى معظم الأهالي في المنطقة، مشيراً إلى إخلاء بعض القرى من سكانها، وأن خمس عشرة قرية كردية في حدود ناحية القراج تعاني من خطر الهجرة الجماعية.

وفيما يخص تواجد الجيش العراقي في المنطقة شدد عبدالله، بأن الجيش لايملك إمكانية حماية أهالي المنطقة ولا يستطيع الحفاظ على أرواح وممتلكات الناس من تهديدات التنظيم الإرهابي بشكل كامل.

تصريحات المسؤول الكردي هذه تأتي بعد تصريحات سابقة حول عودة ظهور داعش في حدود مخمور بسبب الفراغ الأمني الذي تسبب به دخول الجيش العراقي والحشد الشعبي وتولي المسؤولية الأمنية فيها عقب أحداث السادس عشر من أكتوبر عام ألفين وسبعة عشر.

وكان داعش قد بدأ هجوماً واسعاً على العراق في التاسع من حزيران عام ألفين وأربعة عشر استولى خلاله على مناطق شاسعة من البلاد، كالموصل ثاني أكبر المدن العراقية، وعدد كبير من المناطق في محافظة نينوى.

وبعد سيطرة داعش على مخمور من العام نفسه، بدأت قوات كردية هجوماً واسعاً على التنظيم استطاعت فيه تحرير القضاء بعد أيام من سيطرة التنظيم عليه.

قد يعجبك ايضا