مسؤول فرنسي كبير: النظام التركي يحاول أن يمدد نفوذه في القارة الأوروبية

مع تزايد تدخلات النظام التركي في الدول الأوروبية عبر العزف على وتر القومية والدينية، تتصاعد أصوات المسؤولين الأوروبيين الرافضين لهذه المخططات.

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أكد أن النظام التركي يحاول أن يمدد نفوذه في القارة الأوروبية، حيث جاء تصريحه بعد أيام من نشر تقرير استخباراتي يشير إلى أن السفارة التركية في باريس تحولت إلى وكرٍ مخابراتي، عبر تأسيس شبكة نفوذ ضخمة في الدول الأوروبية.

وفي مقابلة إذاعية انتقد المسؤول الفرنسي سياسات أنقرة على الأراضي الأوروبية، مشيراً إلى أن النظام التركي يحاول التمدد وتوسيع نفوذه ليس في فرنسا فقط بل ألمانيا أيضاً، مضيفاً أنه لا يمكن القبول بخضوع قيم الجمهورية في فرنسا لتأثيرات أجنبية.

لومير أشار إلى أن أنقرة تحاول التأثير على المسلمين في فرنسا، ما يشكل خطراً على مواطني بلاده، مشيراً إلى أن الأمر ينطبق على بلدان أوروبية أخرى.

وكانت صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” حذرت من تصاعد نفوذ النظام التركي في المجتمع الفرنسي على نحوٍ خطير، حيث تبسط أنقرة نفوذها بقوة على الجالية التركية بأساليب تجمع بين الترغيب والترهيب.

ورغم أن النظام التركي يحاول تخفيف اللهجة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يلوّح بفرض العقوبات على أنقرة، لكن ذلك لم يمنعه بحسب مراقبين من محاولات زيادة نفوذه عبر شبكات خطيرة أسسها لهذه الغاية.

قد يعجبك ايضا