مسؤول الإوكراني بارز: كييف تحضر لهجوم مضاد ضد القوات الروسية في الربيع

بعد تصريحاتٍ وتلميحاتٍ أوكرانية متواصلة، حول اعتزام كييف شنَّ هجومٍ مُضادٍّ ضد القوات الروسية شرق وجنوبي البلاد، أكد كبيرُ مساعدي الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك، هذه التقارير، موضّحاً أنّ قوات بلاده تحضّر لشن الهجوم في غضون شهرين، في مسعىً لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها روسيا منذ بداية الحرب مطلعَ شباط / فبراير العام الماضي.

بودولياك قال في مقابلةٍ مع صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية، إنّ الهدف العسكري الحالي لبلاده يكمن في اتّباع حرب العصابات لإشغال الجنود الروس واستنزافهم، وتوظيف القوات الأوكرانية على الجبهات، استعداداً لهجومٍ مضاد في الربيع، مجدداً مطالبة الدول الغربية بتقديم دعمٍ عسكري، يتضمن صواريخَ بعيدة المدى، وقذائفَ مدفعية ثقيلة.

المسؤول الأوكراني البارز تطرّق كذلك إلى المواجهات العنيفة في مدينة باخموت الاستراتيجية، شرقي البلاد، وأشار إلى أنّ قوات بلاده ستستنزف القوات الروسية هناك، بالتزامن مع التركيز على مناطقَ أخرى، مبيناً أنّ كييف تركّز في المقام الأول على الاحتفاظ بالسيطرة على المدينة.

وكانت تقاريرُ غربيةٌ ذكرت مؤخراً أن معارك باخموت، قد تسبّبت بإنهاك القوات الروسية وتقويض قدرتها على إطلاق الهجمات، إلّا أنها أشارت في ذات الوقت إلى رصد انسحابٍ أوكراني وَصفته بالتكتيكي من المدينة، بهدف إعادة ترتيب الصفوف والاستعداد لهجومٍ مضادٍّ وشيك.

من جانبها تؤكّد روسيا والقوات الموالية لها بما فيها مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، أنّها لا تزال تحقّق تقدُّماتٍ ميدانية في باخموت، بلغت حدَّ السيطرةِ على كامل جزئها الشرقي، بحسب تصريحاتٍ أدلى بها زعيم مجموعة فاغنر “يفغيني بريغوجين”، الذي يعيش لحظاتٍ وصفتها وسائل إعلامٍ غربيةٌ بالحاسمة، وقالت إنها ناجمة عن تصاعد غضب النخبة السياسية والعسكرية الروسية من تصريحاته وسلوكياته المُنتقدة للكرملين.