مسؤول أممي: تغيير رئيس الجمهورية بإيران لن يحسن حالة حقوق الإنسان

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، “جاويد رحمن” إن تغيير الرئيس في إيران لن يؤدي إلى تحسن الوضع الحقوقي بهذا البلد، بسبب ما أسماها المشكلات المنهجية في النظام القضائي.

وأضاف رحمن خلال مقابلة له مع قناة “إيران إنترناشيونال” أن كافة الصلاحيات تتركز في يد المرشد وفق الدستور الإيراني، وهذا ما أدى إلى عدم وجود قضاء مستقل تُحترم فيه حقوق الناس، وفق تعبيره.

ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة حصول الشعب الإيراني على الحق في الحكم الديمقراطي، معتبراً أن نظام الحكم هناك يحتاج إلى تغييرات جوهرية لتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

وفي السنوات الأخيرة، رفضت طهران تقارير الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان، ولم تصدر تأشيرة للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن للسفر إلى إيران.

قد يعجبك ايضا