مسؤولون يدعون لمواجهة نفوذ إيران في العراق

على خلفية قرار الإدارة الأمريكية بسحب جميع موظفيها غير الأساسيين في العراق، دعا مشرعون ومسؤولون أمريكيون إلى مواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في الشرق الأوسط من خلال الحفاظ على وجود دبلوماسي أمريكي قوي في العراق.

وخلال جلسة استماع في اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الشيوخ الأمريكي، ناقش المسؤولون الأمريكيون الوضع في المنطقة وتزايد النفوذ الإيراني في العراق.

رئيس اللجنة السناتور الجمهوري، ميت رومني، طالب الإدارة الامريكية باستعادة الوجود الدبلوماسي الكامل بأقرب وقت ممكن، بهدف دعم الحكومة العراقية ومساعدتها على مواجهة التحديات الكبيرة، داعياً إدارة بلاده، الاطلاع على أحدث المعلومات الاستخباراتية بشأن تقييم التهديد الإيراني.

من جانبه رأى عضو اللجنة السناتور الديمقراطي، كريس مورفي، أن خطر الانسحاب السياسي الأمريكي الطويل الأجل من بغداد يمكن أن يكلف أرواحاً أمريكية أكثر بكثير مما يمكن إنقاذه، واصفاً تهديدات اليوم بأنها الأعلى من تلك التي رافقت ظهور تنظيم داعش الإرهابي.

وفي مقابلة مع صحيفة “ميليتري تايمز” أكد خبير العلاقات بين أمريكا والشرق الأوسط في معهد واشنطن، فيليب سميث، أن وجود قوة أمريكية على الأرض تبعث برسالة مفادها أن الإيرانيين لا يمكنهم فعل ما يريدون، مضيفاً أن وجود الجيش الأمريكي في العراق ليس فقط من أجل مواجهة الإرهابيين ودعم الحكومة، بل لتوفير قوة تضمن عدم توسع إيران فيها.

وكانت الولايات المتحدة أمرت في أيار مايو الماضي جميع موظفيها غير الأساسيين في العراق بالمغادرة لوجود “تهديد وشيك” تشكله فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران.