مسؤولون: ممارسات إثيوبيا ستُخسِرها فرص الاستفادة من برنامج تجاري

يبدو أنّ إثيوبيا، باتت على شفة حفرةٍ للخروج من المجتمع الدولي، على خلفية ممارساتها غير الشرعية وارتكابها مجازر بحق المدنيين في إقليم تيغراي شمالي البلاد.

مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أعلنوا في تصريحات صحفية، أنّ إثيوبيا ستخسر فرص الاستفادة من برنامج تجاري، على خلفية قيامها بانتهاكات لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي، وذلك في حال لم تتّخذ خطوات نحو إنهاء الصراع وتخفيف الأزمة الإنسانية في البلاد.

تأتي هذه التصريحات بعد إرسال الرئيس الأمريكي جو بايدن، رسالة إلى الكونغرس، مؤكّداً فيها أنّ إثيوبيا لم تلتزم بمتطلبات المادة 104 من قانون (أغوا) للنمو والفرص في إفريقيا، ومشيراً إلى وجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليًا.

مسؤول في البيت الأبيض طالب حكومة أديس أبابا، بخطوات عاجلة من أجل وضع حدٍّ لجميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والسماح بالوصول دون عوائقَ لمراقبي حقوق الإنسان الدوليين، وإزالة العقبات أمام عمليات الإغاثة الإنسانية.

في المقابل، أعلنت وزارة التجارة والتكامل الإقليمي الإثيوبية في بيان، أنّها تشعر بخيبة أملٍ شديدة إزاء التهديد بالانسحاب من قانون أغوا الذي تدرسه الحكومة الأمريكية حاليًا، وأنّ هذا الإجراء سيؤدّي لعكس المكاسب الاقتصادية والتي ستؤثّر بشكلٍ سلبيٍّ على النساء والأطفال.

من جانبه، قال المتحدّث باسم الأمم المتّحدة ستيفان دوجاريك، إنّ الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، قلقٌ بشأن تصاعد العنف في إثيوبيا والإعلان الأخير لحالة الطوارئ في البلاد.

وأشار المتحدّث إلى أن غوتيريش كرّر دعوته إلى وقفٍ فوريٍّ للأعمال العدائية، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وإجراء حوارٍ وطنيٍّ شامل لحلّ الأزمة الإثيوبية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort