مسؤولون سعوديون يؤكدون للغارديان أن الرياض فرضت شروطها على أردوغان

بعد ضغوط كبيرة مارسها رئيس النظام التركي رجب أردوغان على السعودية وخاصة في قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، تفاجأ العالم بنبأ زيارة أردوغان إلى الرياض بغرض إعادة العلاقات معها.

هذه الزيارة والعودة المحتملة للعلاقات، لم تكن بلا ثمن، بل أن الرياض فرضت شروطها على أردوغان من بينها طي صفحة خاشقجي وقضيته، بحسب ما قاله مسؤولون سعوديون لصحيفة الغارديان البريطانية.

الغارديان نقلت عن المسؤولين السعوديين قولهم إن هذه الزيارة تأتي بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا نتيجة سياسات أردوغان الخارجية التي أدت لخسارة تركيا مليارات الدولارات، مشيرين إلى أن أردوغان هو الذي اضطر للجوء إلى بلادهم، وأن أي اتفاق للتجارة لا بد أي يتم وفقاً لشروط السعودية.

وبحسب الغارديان فإن أردوغان لم يُشر قط إلى قضية خاشقجي، ولفتت الانتباه إلى أن المسؤولين السعوديين كانوا سعداء للغاية بهذا الوضع.

كما تطرقت الصحفية البريطانية إلى الأزمة الاقتصادية الحادة في تركيا وحاجتها إلى المال، مشيرةً إلى أن قيام أردوغان بهذه الزيارة تأتي على خلفية تباطؤ النمو الاقتصادي في تركيا والمخاوف السياسية الداخلية.

وتوترت العلاقات بين أنقرة والرياض في 2018، بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، والتي اتهم فيها أردوغان أعلى هرم في الرياض بإصدار الأوامر بقتله.

وفي بداية نيسان الجاري، أحالت محكمة تابعة للنظام التركي قضية خاشقجي للسلطات السعودية في خطوةٍ قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن الدافعَ وراءها سياسي بحت.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort