مسؤولون أوكرانيون: مقتل العشرات وتضرر مستشفى أطفال بقصف روسي على كييف

في هجومٍ نادرٍ خلال ساعات النهار، قال مسؤولون أوكرانيون، إن روسيا أطلقت وابلاً من الصواريخ، على كييف ومدنٍ أوكرانيةٍ أخرى، مما أسفر عن مقتل تسعةٍ وعشرين شخصاً، في مناطقَ مختلفةٍ بالبلاد، وإصابة مستشفىً رئيسيٍّ للأطفال.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ذكر أن القوات الروسية، أطلقت أكثرَ من أربعين صاروخاً، استهدفت مدناً مختلفةً وألحقت أضراراً ببنىً تحتيةٍ ومبانٍ تجاريةٍ وسكنية، في أنحاءِ البلاد. وتعهّد زيلينسكي بالرد على هذه الهجمات، التي وُصفت بالعنيفة، وقال إن بلاده ستطالب بعقد جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي.

وبحسب السلطات في كييف، فقد قُتل وأُصيب ما لا يقلُّ عن خمسةٍ وعشرين في الهجوم الروسي على العاصمة. وقال فيتالي كليتشكو رئيس البلدية، إن الهجوم على العاصمة كان من أعنف الهجمات منذ بداية الهجمات الروسي على أوكرانيا، في شباط فبراير ألفين واثنين وعشرين، مضيفاً أن الهجوم ألحقَ أضرارًا بالمستشفى الرئيسي للأطفال في المدينة، مع تحطيم النوافذ والجدران الخارجية للمبنى.

من جانبه قال أولكسندر فيلكول رئيس بلدية كريفي ريه، إن عشرةَ أشخاصٍ لاقوا حتفهم، وأُصيب واحد وثلاثون آخرون، فيما تحدّث حاكم منطقة دونيستك الإقليمية، عن مقتل ثلاثة أشخاصٍ آخرين، سقطوا في بوكروفسك شرقَ البلاد، عندما استهدفت الصواريخُ منشأةً صناعية.

السلطات المحلية والإقليمية أكدت، أن منشآتٍ صناعيةً وبنىً تحتية، ومبانٍ سكنيةً وتجارية تضررت، في كييف وكريفي ريه، ودنيبرو وبوكروفسك وكراماتورسك وغيرها من المدن.

أوكرانيا
القوات الجوية: إسقاط 30 من إجمالي 38 صاروخاً أطلقتها روسيا
وبحسب القوات الجوية الأوكرانية، فقد تم إسقاط ثلاثين، من إجمالي ثمانيةٍ وثلاثين صاروخاً، أطلقتها روسيا خلال هجومها، موضحةً أن القوات الروسية، استخدمت صواريخَ كروز، وصواريخَ باليستية، وصواريخ موجّهة، في هجومها الكبير على مدن أوكرانية.

الأزمة الأوكرانية
روسيا تعلن قصف “أهداف دفاعية وقواعد جوية” في أوكرانيا

السلطات الروسية أقرّت بتنفيذه هذه الهجمات. وقالت وزارة الدفاع إن قواتها نفذت هجماتٍ على أهدافٍ بقطاع الصناعات العسكرية، وقواعدَ جويةٍ في أوكرانيا، رداً على هجماتٍ على روسيا. وقال حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا في وقتٍ سابق، إن مدنياً لاقى حتفه وأُصيب ثلاثةٌ آخرون، بعد أن استهدفت قذائفُ أوكرانيةٌ إحدى القرى.

وجاء الهجوم الروسي الكبير على أوكرانيا، في الوقت الذي التقى فيه رئيسُ الوزراء المجري فيكتور أوربان، بالرئيس الصيني شي جين بينغ، لمناقشة اتفاق سلامٍ أوكرانيٍّ مُحتمل، في زيارةٍ غيرِ متوقعةٍ إلى بكين.