مسؤولون أمريكيون يؤكدون بقاء القوات العسكرية في سوريا لمنع عودة داعش

دعمُ قوّاتِ سوريا الديمقراطية في محاربةِ تنظيمِ داعش الإرهابي، ومنعِ عودتِهِ مجدَّداً، وبقاء القوات العسكرية الأمريكية في شمال شرقي سوريا إلى أجلٍ غيرٍ مسمى، باتا هدفاً للتحالف الدولي لمحاربة داعش وفقاً لتصريحات مسؤولين عسكريين أمريكيين.

المسؤولون أكّدوا أنه ليست هناك أيُّ بوادرَ لمغادرة سوريا قريباً، الأمر الذي يعدّه بعضهم مسانداً للعمليّات السياسية التي ترغب الولايات المتحدة في تحقيقها بالملفّ السوري، ودعم قسد، التي تأخذ الجهد الأكبر ميدانياً في محاربة داعش، والإشراف على السجون ومخيمات الإيواء لعناصر التنظيم وعائلاتهم.

الجنرال وقائد مهمة محاربة داعش في العراق وسوريا بول كالفيرت، قال إنّ القوات الأمريكية لن تعود إلى الوطن في أيِّ وقتٍ قريب، معللاً ذلك بأنّ تنظيم داعش لا يزال قادراً على إنشاء معسكرات تدريبٍ وبنيةٍ تحتيةٍ أخرى داخل صحراء البادية السورية، ولا يزال قادراً على تنفيذ الهجمات.

بدوره، أكّد الجنرال في الجيش البريطاني ونائب قائد مهمّة محاربة “داعش” كيفين كوبسي، أن من مهامِّ قوات التحالف دعمَ قوّات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أنّ تصرفات قوات الحكومة السورية والروس والأتراك في الشمال تشتت انتباه قسد في حماية مخيمات الهول التي تضمُّ عوائلَ التنظيم.

وبموازاة ذلك كشف تحقيقٌ صحفيٌّ نشرته صحيفة “ديفينس ون” الأمريكية، أنّ بعض المناطق التي تسيطر عليها قوّات الحكومة السورية في البادية السورية، تشكّل تهديداً في عودة تنظيم داعش الإرهابي مرة أخرى، مستبعدةً أنّ يكون بالقوة نفسها التي كان عليها عندما كان يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق.

قد يعجبك ايضا