مسؤولون أمريكيون: القوات الإيرانية والتركية والروسية بالشمال السوري تشكل خطرا أكثر من داعش

لطالما وُصفت الاستراتيجية الأمريكية في سوريا بالضبابية وخاصة بشأن ما يحصل في شمال شرق البلاد، لكن تصريحات القادة في البنتاغون باتت واضحة ولا تحتمل الغموض، إذ يرون أن القوات الإيرانية والتركية والروسية في شمال سوريا أصبحت تشكل خطرا على القوات الأمريكية أكثر من الخطر الذي كان يشكله داعش بحسب ما نقلت عنهم صحيفة نيويورك تايمز.

نيويورك تايمز تحدثت عن أسئلة تدور في خلد مسؤولين كبار بوزارة الدفاع الأمريكية، ولا بد من الإجابة عليها بدون وجه تأخير خاصة فيما يتعلق بكيفية وطبيعة الرد على أي هجوم يمكن أن تتعرض له القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، إذ زادتهم تعليمات البنتاغون حيرة وجعلتهم في حالة ارتباك.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن القادة في الميدان يعتمدون حاليا سياسة الحفاظ على التعاملات مع القادة الآخرين التابعين للقوات الروسية والتركية بالإضافة إلى وجود تنسيق عبر اتصالات هاتفية بينهم لتجنب أي مواجهات صدامية في المنطقة.

تقرير داخلي كان قد كشف عن تحذير للجيش الأمريكي من مخاطر ارتفاع التعقيد المحيط بالقوات الأمريكية بشمال شرق سوريا، مشيرا إلى زيادة قوات تابعة لأطراف أخرى في المناطق التي تتمركز فيها القوات الأمريكية التي باتت معرضة للخطر من دون أي فهم منهم لطبيعة مهامهم، وسط غياب الدعم السياسي.

وكانت القوات الأمريكية والروسية مسؤولة عن تنسيق العمليات العسكرية في المنطقة، إذ كان هناك خط اتصال مباشر فيما بينهم بالإضافة إلى مجموعات تخطيط مصغرة، لكن العدوان التركي أربك عملية التنسيق.

وفي أكتوبر الماضي أعلن الرئيس دونالد ترامب سحب قواته من سوريا في خطوة لاقت استهجانا في الداخل الأمريكي وخارجه، وبعدها بأسابيع قليلة، قرر البنتاغون الإبقاء على نحو 600 جندي في الشمال السوري من أجل الاستمرار في محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

قد يعجبك ايضا