مسؤولون أتراك يتحدثون عن تعثر المباحثات بشأن المنطقة الآمنة في سوريا

يبدو أن شعور الإحباط طغى على الموقف التركي، بعد تعثر المباحثات بين مسؤولون من واشنطن وأنقرة، دون التوصل إلى اتفاق بخصوص الدعوة التركية حول إنشاء منطقة آمنة.

ثلاثة مسؤولين أتراك عبروا لوكالة رويترز، عن نفاد صبرهم لعدم توصل المباحثات إلى نتائج حتى الآن، وحذروا من أن أنقره مستعدة للتحرك من جانب واحد.

خلافات بين واشنطن وأنقرة حول حجم المنطقة الآمنة وهيكلة القيادة فيها

جيمس جيفري مبعوث ترامب الخاص في سوريا، قال بعد جولة سابقة من المباحثات حول المنطقة الآمنة، الأسبوع الماضي، إن تركيا تبنت موقفاً متصلباً جداً، مضيفاً أن الأتراك يريدون منطقة أعمق من المنطقة التي تعتقد واشنطن أنها منطقية.

بدوره، قال مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية الأمريكي، آرون ستاين، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن توافق على سيطرة أنقره على منطقة بعمق 32 كيلومتراً.

ستاين أضاف، أنه في ضوء تعثر المباحثات ربما تتحرك تركيا من جانب واحد نحو نقاط محدودة على الحدود، لكن القوات الأمريكية تعمل بدرجات متفاوتة في هذه المناطق، الأمر الذي يعني خطراً عليها إذا ما تحركت تركيا.

وقال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الثلاثاء، إن بلاده ستمنع أي توغل أحادي الجانب شمالي سوريا، وأضاف إن أي عملية تركية هناك غير مقبولة.

وتعد معضلة المنطقة الآمنة واحدة من عدة خلافات بين أنقرة وواشنطن، إذ أن تركيا أغضبت الولايات المتحدة الشهر الماضي بشراء نظام دفاع صاروخي روسي رغم تهديدات الأخيرة بفرض عقوبات شديدة على تركيا.

قد يعجبك ايضا