مزيد من الخسائر البشرية جراء تصاعد الفلتان الأمني بمناطق سيطرة الحكومة السورية

فلتان أمني وعمليات قتل واغتيال تطال المدنيين والعسكريين في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، وخاصةً في جنوبي البلاد، إضافةً إلى عمليات سرقة ونهب متكررة، في ظل غياب لدور القوات الحكومية في ضبط الأوضاع الأمنية المتدهورة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بفقدان مدني من أهالي بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي حياته برصاصة طائشة إثر شجار بين سائق سيارة أجرة ومجموعة من الشبان في العاصمة السورية دمشق، دون أن تتدخل قوات الحكومة لفض الشجار.

وفي محافظة درعا أفاد المرصد بمقتل عنصرين من الفصائل المحلية التابعة لقوات الحكومة السورية، جراء استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة طفس بريف درعا الغربي، فيما لاذ المهاجمون بالفرار لجهة مجهولة.

وبحسب المرصد فإن مدنيين اثنين أصيبا أيضاً بشظايا قنبلة يدوية تم إلقاؤها أثناء مشاجرة في بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، جرى نقلهما إلى مستشفى درعا لتلقي العلاج، كما أُصيب شاب بجروح في مشاجرة تطورت لاشتباك مسلح بين مجموعة من الشبان ببلدة مردك في ريف السويداء الشمالي، نُقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.

أما في محافظة حمص وسط سوريا، فقد قُتل قيادي سابق في الفصائل المسلحة مع مرافقه، متأثرين بجروح أصيبا بها جراء تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجةً ناريةً، وذلك على أوتستراد حمص-حماة شمالي مدينة تلبيسة.

وبالتزامن مع انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت مركونةً في حي السكن الشبابي بمدينة حمص، قتل مدير فرع الإنشاءات العسكرية بقوات الحكومة، جراء انفجار في حي القصور وسط مدينة حماة، إلى جانب وقوع أضرار مادية كبيرة جراء اشتعال أسطوانات غاز منزلي في الموقع.