مزيد من الانتهاكات التي ترتكبها تركيا وفصائلها الإرهابية في الشمال السوري المحتل

مزيد من الانتهاكات يتعرض لها سكان المدن والمناطق السورية المحتلة من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية، مما يزيد من حجم المآسي والمعاناة على من تبقى من السكان الأصليين هناك.

أحدث تلك الجرائم هو ما أفادت به مصادر محلية, بأن الاحتلال التركي أقدم الشهر الماضي على ارتكاب مجزرة راح ضحيتها خمسة عشر مدنياً، أثناء محاولتهم عبور الحدود، بريف مدينة رأس العين /سري كانيه المحتلة وتم دفنهم في مقبرةٍ جماعية، فيما فقد شابان حياتهما جراء تعرضهما لإطلاق نار من قبل الفصائل الإرهابية في مدينة الباب شمالي سوريا.

كما فقد مدني آخر حياته برصاص الفصائل الإرهابية أثناء عودته من مدينة عفرين إلى منزله في قرية داركير التابعة لناحية معبطلي.

وبعد مرور أكثر من ستة أعوام على احتلال عفرين من قبل تركيا, ما يزال سكانها الأصليون يتعرضون لأشكال مختلفة من الانتهاكات، حيث اختطفت الفصائل الإرهابية الشهر الماضي أكثر من عشرين مدنياً من عدة قرى وبلدات وطالبوا ذويهم بفدى مالية لقاء الإفراج عنهم، فيما استولى الاحتلال التركي على محضر سكني لامرأة بغية تحويله لثكنة عسكرية لجيشه المتمركز في مفرق قرية ماتينا التابعة لناحية شران.

وفي سياق الانتهاكات, تعرضت مجموعة مؤلفة من عشرة أشخاص بينهم امرأة حامل، للضرب المبرح من قبل عناصر حرس الحدود “الجندرما التركية”، خلال محاولتهم اجتياز الحدود بريف مدينة رأس العين/ سري كانيه المحتلة، مما أدى إلى إصابتهم بكسور وإجهاض المرأة.

سلطات النظام التركي رحَّلت قسراً خلال شهر حزيران/يونيو عشرات السوريين عبر معبر باب السلامة الحدودي إلى المناطق المحتلة شمالي سوريا، على الرغم من امتلاكهم بطاقات الحماية المؤقتة “الكيملك” في تركيا.

ومع استمرار الانتهاكات، أضرمت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي النيران بقريتي ميرمين وعنابة بريف عفرين لتمتد الحرائق إلى قرى شوراغة وتاترش ومالكية التابعة لناحية شيراوا، مما أدى إلى احتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

قد يعجبك ايضا