مرصد القنابل العنقودية: سوريا استخدمت القنابل باستمرار منذ بداية الأزمة

تقريرٌ لمرصد القنابل العنقودية للعام الجاري، يستعرض استخدام تلك الأسلحة حول العالم، كشف عن إحراز تقدّمٍ كبيرٍ نحو القضاء عليها منذ أحدَ عشرَ عاماً من توقيع معاهدة الحظر العنقودي .

مئةٌ وعشرُ دولٍ مشاركة في المعاهدة، بحسب مرصد القنابل العنقودية، لم تستخدم أيّة قنابل عنقودية حديثاً، بما في ذلك ثلاثَ عشرةَ دولة منها سوريا، وقّعت على الاتفاقية دون المصادقة عليها بعد، مشيرا إلى أنّ المشاكل المتبقّية أتت من الدول التي لا تزال خارج الاتفاقية.

سوريا وفقاً للمرصد المعني، استخدمت القنابل العنقودية باستمرار منذ العام ألفين واثني عشر ضدّ المدنيين السوريين عقب اندلاع الاحتجاجات المناوئة للحكومة عام ألفين وأحد عشر.

ومن أبرز الدول التي رصدها المرصد الخاص العام الماضي، دول غير أعضاء في الاتفاقية، كأرمينيا وأذربيجان خلال الحرب التي شهدها إقليم آرتساخ بين الطرفين، وأسفر عن وقوع مئة وسبعة قتلى، وهو أكبر عدد تمّ رصده حول العالم بحسب المرصد.

من جهتها، أكدت المسؤولة في مجال الأسلحة في منظمة هيومن رايتس ووتش، ماري ويرهام، أنّ استخدام الأسلحة العنقودية انخفض بشكلٍ كبيرٍ عام ألفين وعشرين مقارنة بالأعوام السابقة، لافتةً إلى أنّ تدمير مخزونات تلك الأسلحة يُعتبر أحد الأمثلة المرئية على نجاح المعاهدة.

ماري ويرهام، نوّهت إلى أنّ نحو مليون ونصف المليون ذخيرة عنقودية على الأقل، وأكثر من مئة وثمانية وسبعين مليون ذخيرة صغيرة تم تدميرها في المخازن إلى الآن.

ووفقاً لتقرير مرصد القنابل، فإن العديد من الدول الستة عشر التي لا تزال خارج الاتفاقية، تحتفظ بحقها بالاستمرار في صنع القنابل العنقودية، رغم أنها لا تقوم بذلك حالياً.

قد يعجبك ايضا