مرشدة ألمانية تعلم زملاءها فن التحدث بالكمامة

تعملُ لونا ميتيج من خلالِ صوتِها، ولذلكَ فهي تجدُ في ارتداءِ الكمامةِ تحدياً كبيراً في أداءِ عملِها، وهو ما دفعَها إلى تعليمِ زملائِها كيفَ يجعلونَ الآخرينَ يفهمونَ ما يقولونه، حتى وهم يرتدون الكمامات.

وتقوم لونا الآن بتعليم زملائها كيف يجعلون الآخرين يفهمون ما يقولونه، حتى وهم يرتدون الكمامات، ويقفون على مسافةٍ بعيدةٍ أكثر من المعتاد، بسبب الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي المرتبطة بمكافحة تفشي فايروس كورونا، حيث إنّ التحدث بصوتٍ أعلى ليس كافياً في هذا الوضع.

وقالت، إنه يتعيّن عليك أن تدرب نفسك على التحدث بصورةٍ أبطأ، وعلى استخدام جُملٍ أقصر، مع المزيد من طبقات الصوت الأعلى، بهدف توصيل المعنى الذي تريده، مضيفةً أنّ الأمر يستلزم استخدام المزيد من إيماءات اليد أيضا، لتعويض تعبيرات الوجه التي تخفيها الكمامة.

ولونا ميتيج مدربة محترفة في مجال الأصوات والكلام، كما أنها تقود جولات داخل متحف نورمبرغ، وهي مهمّةٌ أكثرُ صعوبةٍ بالنسبة لها ولمستمعيها على حدٍّ سواء، عندما ترتدي الكمامة، حيث إنّ الناس غالبا لا يفهمون ما تقوله، ما لم تتحدث بصوت عالٍ جداً وواضح.

قد يعجبك ايضا