مراقبون يحذرون من تكرار سيناريو 2014 بعد هجمات داعش الأخيرة في سوريا

بعد تزايد الهجمات التي ينفّذها تنظيم داعش الإرهابي ضدّ قوات الحكومة السورية في مناطق شرق سوريا ووسطها، يرى مراقبون أنّ نشاط التنظيم الأخير هو محاولة لإثبات الوجود، محذرين من احتمال تكرار سيناريو عام ألفين وأربعة عشر، بعد اجتياح التنظيم لمناطق واسعة في العراق وسوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوضح في بيان، أنّ خلايا داعش تنتشر في البادية السورية وشرق الفرات وفي منطقة الحدود العراقية مع سوريا، وتنفّذ عمليات إرهابية في تلك المنطقة، رغم إعلان قوات الحكومة السورية وحليفها الروسي السيطرة عليها.

كما أوضح المرصد، أنّ تنظيم داعش موجود في المناطق التي يحتلها النظام التركي في شمال وشرق سوريا كعفرين ورأس العين وتل أبيض، وفي منطقة إدلب شمال غرب سوريا، وأنّ الاحتلال التركي يغضّ الطرف عن هذه الفصائل الإرهابية كالفرقة عشرين و حرّاس الدين.

مراقبون للشأن السوري وفي تصريحات لموقع “صوت أمريكا”، أشاروا إلى أنّ هذه الهجمات هي محاولة من تنظيم داعش لرفع الروح المعنوية لعناصره، وإظهار أنّه لايزال قادراً على القيام بعمليات ضدّ أيّ قوة.

المراقبون حذّروا من أنّه في حال انسحبت قوّات التحالف الدولي وعدم وجود استراتيجية متكاملة للقضاء على هذه الخلايا، فإنّ ذلك قد يدفع التنظيم لأخذ زمام المبادرة وتكرار ما حدث في عام ألفين وأربعة عشر في سوريا والعراق.

يذكر أنّ قوات سوريا الديمقراطية وبمساندة من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، استطاعت القضاء على آخر معقل عسكري للتنظيم في بلدة الباغوز بريف دير الزور في آذار/ مارس ألفين وتسعة عشر.

ankara escort çankaya escort