مراسلون بلا حدود: الصين أكبر خاطفة للصحفيين في العالم

الصين في المرتبة مئة وسبعة وسبعين من أصل مئة وثمانين في مؤشرِ حرية الصحافة العالمي للعام الحالي، وفق تقريرٍ جديدٍ لمنظمة مراسلون بلا حدود، مكون من اثنتين وثمانين صفحةً، كشف عن حملة قمعٍ غير مسبوقة قادها النظامُ الصيني في السنوات الأخيرة ضد الحق في الحصول على المعلومات، حملت العديدَ من الانتهاكات لحرية الرأي والتعبير.

المنظمةُ التي تتخذ من باريس مقراً لها، ركّزت في تقريرِها على أدواتِ النظام الصيني في قمع الصحفيين وتدهور حرية الصحافة في هونغ كونغ، واصفةً الصينَ بأنها أكبر خاطفة للصحفيين في العالم مع ما لا يقل عن مئة وسبعة وعشرين صحفياً محتجزاً حالياً، منهم واحد وسبعون صحفياً من أقلية الأويغور.

التقرير الذي نشرته المنظمةُ كشف عن الاستراتيجيات التي اتبعها النظامُ الصيني للسيطرةِ على الصحافة، والتضييق على حريةِ التعبير في أوساط التواصل الاجتماعي مستعملاً في ذلك مجموعات من ناشري البروباغندا والذباب الإلكتروني للتحرش والتنمر على الصحفيين الذي يتبنون سرديات مخالفة لما يردده الإعلام الرسمي الناطق باسم الحزب الشيوعي.

ثمانيةُ عشر صحفياً أجنبياً غادروا الصين عام 2020، فيما يقبع ثلاثةُ صحفيين أجانب من أصل صيني في السجن بتهمة التجسس، فمجرد التحقيق في موضوع “حساس” أو نشر معلومات خاضعة للرقابة يمكن أن يؤدي إلى سنوات من الاحتجاز في سجون غير صحية، حيث قد تؤدي المعاملة السيئة إلى الموت”، بحسب التقرير.

وذكرت “مراسلون بلا حدود” أن السلطاتِ الصينية احتجزت ما لا يقل عن عشرة صحفيين ومعلقين عبر الإنترنت بسبب تغطيتهم لأزمة كورونا في مدينة ووهان، مشيرة إلى أن اثنين منهم لا يزالون محتجزين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort