مدنيون يشتكون استمرار قصف الاحتلال التركي قرب خطوط التماس بريف منبج

 

في المناطق القريبة من خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري، والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، آثار القصف والدمار لا تُخْطِئُهَا العينُ، في منازل المدنيين ومزروعاتهم.

قصف يُراد منه الانتقام من سكّان تلك المناطق مع فشل كلِّ محاولةٍ لاحتلالها، إذ يشنّه الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له بشكلٍ عشوائي، وبالأسلحة الثقيلة على المناطق الآهلة بالمدنيين العزّل.

خروقات لا يمكن أن تكون إلا جرائم ضد الإنسانية، إذ تستهدف قتل المدنيين، واقتلاع من تبقّى منهم من أراضيهم، التي أصرّوا على البقاء فيها، وعدم الرحيل عنها وتركها للفصائل الإرهابية.
ورغم استمرار تلك الجرائم وازدياد وتيرتها، إلّا أن المجتمع الدولي والقوى المتدخلة في سوريا، تغاضوا عنها تماماً، كما جرى التغاضي عن الاحتلال التركي لمعظم مناطق الشمال السوري، وآلاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبها الاحتلال والإرهابيون التابعون له في تلك المناطق، والتي كان معظم ضحاياها من المدنيين.

قد يعجبك ايضا