مخطط من قبل إيران والحكومة السورية لإنشاء تشكيل عسكري جديد معاد لقسد

محاولاتٌ مستمرّة من قبل الحكومة السورية وحلفائها وخاصّةً النظامَ الإيراني، لاستهداف قوات سوريا الديمقراطية، وضرب المكتسبات التي حقّقتها بمكوناتها المختلفة في شمال وشرق سوريا.

 

فبعد استهداف العديد من الشخصيات العشائرية المؤيدة لقسد والإدارة الذاتية بريف دير الزور، ومحاولات التمدد المستمرة في المنطقة، ونشر التشيّع فيها، أفادت مصادر خاصة لقناة اليوم، أنّ النظام الإيراني والحكومة السورية، يعملان على مخططٍ جديدٍ لإنشاء تشكيلٍ عسكريٍّ مشتركٍ بين عناصر ما يسمّى الدّفاع الوطني التابع للحكومة ومسلّحين من بعض العشائر العربية، يكون معادياً لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في المنطقة.

المخطط يرتكز على دمج ما يسمّى الدفاع الوطني بمسلحي تلك العشائر، ودعمهم بالمال والسلاح الإيراني، وإرسال عددٍ منهم إلى معسكرات تدريبٍ خاصّة بالفصائل الموالية لإيران في سوريا والعراق، قبل تسلّمهم قيادة التشكيل الجديد الذي سيكون تحت اسم “المقاومة الشعبية”، ويتلقى أوامره بشكلٍ مباشرٍ من الحرس الثوري الإيراني وَفقاً للمصادر.

وكانت الحكومة السورية قد أرسلت في الثاني عشر من كانون الثاني الجاري، عدداً من الشخصيات العشائرية الموالية لها إلى طهران من أجل التنسيق للمخطط الجديد، ومن بين هؤلاء أحمد محمد الخلف باسم عشيرة العكيدات في البصيرة بريف دير الزور، ونائب قائد الدفاع الوطني في القامشلي خطيب إلياس الطلب، وكلٌّ من محمّد الغانم ومحمّد الفارس وحسين الحجي وحميد الأسعد.

ويرى مراقبون أنّ التوتّر الحاصل في مدينة القامشلي بين قوات الحكومة السورية وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية، ربّما يكون بتحريضٍ من تلك الشخصيات وداعميها، لدفع أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة إلى الانخراط في التشكيل الجديد.

قد يعجبك ايضا