مخاوف من تداعيات كارثية بسبب تهديدات النظام التركي بشن هجوم جديد شمال سوريا

هربوا من ويلات الحرب وسعيرها ليجدوا حروباً تلاحقهم بأطماع عثمانية يسعى لتحقيقها رئيس النظام التركي رجب أردوغان، فالأمان الذي نعم به النازحون السوريون تحت كنف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.. فقدانه هو ما يثير مخاوفهم اليوم بسبب التهديدات التركية.

آلاف المهجرين والنازحين القاطنين في مخيمات بشمال وشرق سوريا، يتخوفون من نزوحٍ جديد قد يتسبب به أيُّ هجومٍ تركي، وسط تعامي المنظمات الدولية والإنسانية عن مآسيهم.

القلق والترقب، هو عنوان المرحلة الحالية التي يعيشها النازحون هذه الأيام، في ظل تحذيرات منظماتٍ محليّة من تفاقم أزمتهم المستمرة منذ احتلال مناطق بشمال وشرق سوريا.

بضع حاجيات فقط تمتلكها العوائل النازحة من المدن المحتلة، في ظل شح المساعدات الإنسانية وعدم وصولها إلى مخيمات شمال وشرق سوريا بسبب استمرار الرفض الروسي بإعادة فتح معبر اليعربية مع العراق.

زاد ذلك ضعف إمكانات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن تلبية كافة متطلبات المخيمات التي تأوي أكثر من مليون نازح في المنطقة.

ومع تباين المواقف الدولية إزاء تهديدات النظام التركي، يتخوَّف النازحون من تغريبةٍ جديدة وجهتُها مجهولة وخلاصتُها مأساةٌ إنسانية متجدِّدة في الشمال السوري.

تهديد لاستقرار المنطقة ونازحون يتمنون ألا يفقدوا أمل العودة وبناء أحلامهم ومستقبلهم الذي نسفه الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية التابعة له.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort