مخاوف من تحول الصراع في تيغراي إلى حرب عصابات

على الرغم من إعلان قوات الحكومة الإثيوبية سيطرتها على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي مطلع الأسبوع إلّا أنّ خبراءَ حذَّروا من أنْ يتحوّل القتال الذي يجري بين القوّات الحكوميّة والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في الإقليم الشمالي إلى حربِ عصابات.

خبراءُ في شؤون القرن الأفريقي أكّدوا لوكالة رويترز أنّ المناوشات التي تشهدها أجزاءٌ كثيرةٌ من تيغراي هي بصماتُ بدايةٍ لحرب عصابةٍ إذ تشير التضاريس والجغرافيا والتاريخ وَفقَ تعبيرهم إلى أنّ الأعمال القتالية ستكون طويلة الأمد.

ومع انقطاع الاتّصالات إلى حدٍّ بعيدٍ في الإقليم أشارت تقاريرُ إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفَين، وهو ما أكّده زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، دبرصيون جبرمكئيل، باستمرار القتال على ثلاثة اتّجاهات اثنان حول مدينة مقلي حيث لم تنشر وسائل الإعلام التابعة للحكومة أيَّ صورٍ من المدينة بعد.

موظف إغاثة بالأمم المتّحدة على تواصل مع سكّان في تيغراي كشف بدوره لوكالة رويتزر أنّ مناطقَ كبيرةً ما زالت خارج سيطرة القوات الحكومية وأنّ القتال ما زال دائراً على عدّة جبهات.

ولا يزال إرسال قناتين تلفزيونيتين تبثان من الإقليم مستمرّاً، إحداهما قناة “صوت الثورة” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، لكن من غير الواضح من أين تعملان.

وأودى القتال الذي اندلع في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر بحياة الآلاف كما دفع بعشرات الآلاف إلى السودان وفاقم الجوع والمعاناة بين سكّان تيغراي الذين يزيد عددهم على خمسة ملايين نسمة.

قد يعجبك ايضا