محمد صلاح وقصة التألق العالمي

محمد صلاح أسم تردد كثيراً على شفاه المصريين ذلك اللاعب الذي اذهل الجميع بأدائه وإنجازاته، سواء مع ناديه ليفربول الإنكليزي، أو حتى مع منتخب بلاده مصر، فقد أصبح صلاح الشغل الشاغل لكل وسائل الإعلام المصرية والعالمية بعد أن ترددت أنباء عن إمكانية انتقال اللاعب إلى كبرى الأندية الأوروبية التي ترغب في ضمه ومنها ناديا برشلونة وريال مدريد، خاصة بعد أداءه الكبير وتصدره قائمة هدافي الدوري الإنكليزي برصيد 28 هدفاً (في 30 مباراة) بفارق أربعة أهداف عن المهاجم الإنكليزي هاري كين نجم نادي توتنهام هوتسبرز، ونجح أيضاً في تسجيل ما مجموعه 36 هدفاً في جميع المسابقات في موسمه الاول مع ليفربول، حيث يقدم مع ناديه مستويات مميزة قاد بها فريقه للدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بكرة القدم لأول مرة منذ موسم 2008/2009 ويحتل فريقه أيضاً المركز الثالث في الدوري الإنكليزي.
أما على مستوى المنتخب المصري فيعتبر صلاح بالفعل بمثابة بطلاً قومياً في مصر، وذلك منذ أن قاد منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم في روسيا الصيف القادم، وذلك بعد غياب دام 28 عاما، حيث لم يصل المنتخب المصري لكأس العالم منذ العام 1990، وساهم أيضاً بفاعلية في وصول مصر لكأس العالم بعد أن أحرز هدف الفوز على الكونغو من ركلة جزاء في الإسكندرية، بشهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تألق صلاح وتواضعه وتصميمه على أن لا ينسى جذوره أبداً جعلت منه شخصية رمزية ومصدرا للفخر الوطني في مصر، وتم إطلاق أسمه على شوارع ومدرسة في مدينته بسيون، بمحافظة الغربية وسط دلتا مصر.

ankara escort çankaya escort