محللون: تهديدات أردوغان ضد شمال وشرق سوريا لكسب أصوات القوميين

لم تكن تهديدات رئيس النظام التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا التي أطلقها يوم الاثنين، سوى واحدة من محاولاته المستمرة منذ فترة للتستر على الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعانيها تركيا، واستعادة شعبيته التي تدهورت وفق ما كشفت نتائج معظم استطلاعات الرأي خلال العام الماضي والحالي.

محللون أكدوا لرويترز أن مزاعم رئيس النظام التركي رجب أردوغان بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا هدفها تعزيز دعم القوميين الأتراك له مع استعداده لانتخابات صعبة العام المقبل.

ونقلت الوكالة عن هؤلاء المحللين أن إعلان أردوغان شن هجوم قريب على مناطق شمال وشرق سوريا يزيد من احتدام الخلاف مع دول حلف شمال الأطلسي، خاصة بعد رفضه انضمام فنلندا والسويد للحلف.

ويقول محللون إن إعلان أردوغان المفاجئ يعكس اعتقاده بأن الغرب لن يعارض مثل تلك الهجمات في وقت يحتاج فيه إلى دعم أنقرة لمساعي الدولتين الانضمام لحلف الناتو.

ويبدو أن خطوة أردوغان الذي يصعد الموقف في مواجهة التحديات الدولية غرضها، وبحسب محللين، هو اختبار لدول حلف شمال الأطلسي، كما أنه لاستغلال قضية عضوية السويد وفنلندا في الحلف كفرصة لتحقيق هدف لديه منذ فترة طويلة لتأسيس منطقة عازلة على حدود تركيا مع سوريا.

لكن هجوم جيش الاحتلال التركي على المنطقة الذي تكرر في السنوات الماضية له مخاطره في الوقت الحالي، فبالإضافة إلى وجود قوات سوريا الديمقراطية التي ستجابه أي هجوم محتمل، تنشر روسيا قواتها في المنطقة، كما توجد أيضاً قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وأخرى تابعة للحكومة السورية وإيران.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort