محللون: الضغوط على اللاجئين السوريين في لبنان قد تدفع لموجة هجرة جديدة لأوروبا

تزايد مشاعر العداء والكراهية للاجئين السوريين في لبنان وعمليات الترحيل القسري التي تنفذها السلطات اللبنانية بحقهم وما قد يواجهونه من انتهاكات بعد الترحيل، قد تدفع الكثير منهم للتوجه إلى مناطق أخرى بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي بحسب ما يرى محللون.

وسائل إعلام عربية نقلت عن محللين، أن الضغوط والممارسات العنصرية وخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، قد يدفع الكثيرين منهم للبحث عن بدائل ويفتح الباب أمام موجة جديدة من الهجرة إلى مناطق أخرى بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي.

 

ويستند المحللون في تحليلاتهم، إلى تهديدات ومطالبات سابقة لوزير المهجرين بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بفتح المنافذ البحرية في البلاد أمام اللاجئين نحو أوروبا، من أجل الضغط على الدول الأوروبية لحل ملف اللاجئين.

ويؤكد مراقبون، أن خطة العودة التي فعلتها حكومة تصريف الأعمال اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي تحت مسمى “العودة الطوعية” تواجه تعثرات في ظل الموقفين الأوروبي والأمريكي الرافض لها، حيث يؤكد الجانبان أن ظروف عودة اللاجئين إلى سوريا ما تزال غير ملائمة، إضافة إلى أن القرار أثار استياءً واسعاً من قبل منظمات حقوقية إلى جانب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وكانت السفارة الأمريكية في العاصمة السورية دمشق، قالت قبل أيام في منشور لها على منصة “إكس”، إن الظروف الحالية في البلاد غير مناسبة لعودة اللاجئين، مشددة على ضرورة أن تكون عودة السوريين طوعية وآمنة ومستدامة، عبر تنفيذ الحكومة السورية إجراءات كإنهاء التجنيد الإجباري وضمان حقوق الملكيات ووقف انتهاكات حقوق الإنسان وتحقيق تقدم حقيقي في مسار الحل وفق القرار الأممي 2254.