محللون: الضربات الأمريكية بسوريا والعراق قد تزيد التصعيد بالمنطقة

هجماتٌ وهجماتٌ مضادة، هكذا بات المشهد بين القوات الأمريكية والفصائل التابعة لإيران في كل من سوريا والعراق، فيما يمكن وصفه بإجراءاتٍ بالمثل تتخذها واشنطن للرد على الاستهدافات التي تطال قواعدها بالمنطقة، وسط تحذيراتٍ من أن تلك الهجمات قد تزيد من حدّة التصعيد وامتداده إلى مناطقَ جديدة.

محللون وخبراء، حذروا من أن الضربات الأخيرة التي نفّذتها القوات الأمريكية ضد أهدافٍ للحرس الثوري الإيراني والفصائل التابعة له في كلٍّ من سوريا والعراق، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، قد تزيد من حدة التصعيد بالمنطقة.

وبحسب المحللين، فإن التصعيد المحتمل متوقف على ردة فعل الحرس الثوري الإيراني والفصائل التابعة له على الهجمات الأخيرة التي طالت مواقعها، معتبرين أنه في حال ردت تلك الفصائل فإنها قد تكون عرضة لهجمات أمريكية أعنف مستقبلاً.

مصادر: انقسامات بين الفصائل الموالية لإيران بعد القصف الأمريكي
وفي السياق، نقلت وسائل إعلامٍ عراقية عن مصادرَ وصفتها بالمطّلعة، أن هناك انقساماتٍ واضحة ظهرت بين الفصائل الموالية لإيران بالعراق بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة، وسط إصرارٍ من قبل بعض هذه الفصائل على مواصلة الهجمات ضد القواعد والقوات الأمريكية.

وكانت طائرات أمريكية قد استهدفت مساء الجمعة، خمسةً وثمانين هدفاً للفصائل الموالية لإيران في سوريا والعراق، وشملت بحسب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية مراكز قيادة وتحكّم واستخبارات، وكذلك مرافق لتخزين الصواريخ والمسيّرات تابعة لتلك الفصائل.

قد يعجبك ايضا