محكمة تركية تخلي سبيل موظف بالقنصلية الأمريكية محتجز قيد الإقامة الجبرية

محاكمة المواطنين الأمريكيين وموظفي القنصلية الأمريكية المحليين في تركيا هي أحد أكبر أسباب الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا العضوين في حلف شمال الأطلسي.

لكن وفي خطوة ربما تهدف إلى ترطيب الأجواء قبل أيام من لقاء مقرر بين رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة العشرين في طوكيو يومي الجمعة والسبت المقبلين، قضت محكمة تركية بإخلاء سبيل نظمي ماتي جان ترك الموظف بالقنصلية الأمريكية والموضوع قيد الإقامة الجبيرة في منزله لاعتبارات صحية.

ويحاكم جان ترك مع زوجته وابنته لمزاعم بأن لهم صلات بشبكة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تحمّله أنقرة مسؤولية المحاولة الانقلابية المزعومة عام 2016.

وكان جان ترك نفى أمام المحكمة عضويته في منظمة غولن، وهي إحدى التهم الموجهة إليه ضمن لائحة اتهام تضمنت كذلك صلته بعشرات الأشخاص الذين يجري التحقيق معهم بتهم الانضمام لشبكة غولن.

المحكمة التركية ألغت كذلك إجراءات المراقبة المفروضة على زوجته وابنته، لكنها أمرت بمنع ثلاثتهم من مغادرة البلاد.

وجان ترك هو ثالث موظف بالقنصلية الأمريكية يمثل أمام محكمة تركية، ومن المقرر استئناف المحاكمة في الثاني من أكتوبر تشرين الأول.

وردّاً على قرار المحكمة التركية علّق جيفري هوفنير القائم بأعمال السفارة الأمريكية، قائلاً للصحفيين إنهم يصرون على عدم وجود أي دليل يدعم الاتهامات الموجهة إلى جان ترك، مجدداً دعوته لإنهاء هذه العملية، وغيرها من العمليات التي تشمل الموظفين الأمريكيين المحتجزين على وجه السرعة.

قد يعجبك ايضا