محكمة تحكم على زوجة دميرتاش بالسجن بزعم خطأ في تاريخ تقرير صحي

حكمت محكمة تابعة للنظام التركي على السيدة باشاك، زوجة رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المعارض صلاح الدين ديمرتاش، بالسجن لمدة عامين ونصف، بزعم خطأ في تقرير صحي قدمته 2015 عندما كانت تعمل كمدرسة.

قال محامو دميرتاش إن حكم المحكمة الجنائية السادسة في ديار بكر غير قانوني ولفتوا الانتباه إلى توقيت القرار، مشيراً إلى ان القرار صدر نتيجة عقاب جماعي.

بدأ التحقيق ضد باشاك دميرتاش في 3 آذار/مارس 2018، بناء على مزاعم بأن تقريرًا صحيًا من 2015 تم إعداده “مخالفًا للحقائق”، في وقت كانت تعاني من مشاكل صحية.

وأظهرت سجلات المستشفى أنها باشاك خضعت للفحص من قبل الأطباء في عدة تواريخ في 2015، كما أنها خضعت لعملية جراحية، لتدفعها إلى الحصول إلى إجازة في النصف الثاني من العام الدراسي ل 2015-2016، لكي يتمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم بشكل جيد.

كما أكدت السجلات أن دميرتاش حصلت على تقريراً صحي من مركز صحة الأسرة في ديار بكر في 11 كانون الأول/ديسمبر 2015، لكن تاريخ التقرير تمت صياغته عن طريق الخطأ ليكون 14 من نفس الشهر، مما أدى الاختلاف في هذه الأيام الثلاثة إلى فتح تحقيق من قبل سلطات النظام التركي بحقها بعد ثلاث سنوات من الحادث.

وأكد محامو باشاك ديمرتاش أن مركز صحة ديار بكر لم ترسل نسخة من السجلات الطبية إلى المحكمة، علاوة على ذلك أصدرت المحكمة حكمها دون الاطلاع على دفتر السجلات في المركز الذي دون فيه التاريخ الحقيقي.

والعام الماضي، استقالت باشاك دميرتاش من وظيفتها في وزارة التربية والتعليم بعد أن عملت كمعلمة لمدة 20 عامًا، معللة سبب استقالتها إلى صعوبة ترتيب زيارات إلى زوجها المسجون في سجن أدرنة.

والجدير بالذكر أن صلاح الدين دميرتاش اعتقل في أواخر عام 2016، وأمضى كامل إجراءات ما قبل المحاكمة والمحاكمة رهن الاحتجاز، ولم يُفرج عنه على الرغم من حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن أنقرة انتهكت حقوقه.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort