محكمة تابعةٌ للنظام التركي ترفض الإفراج عن المغنية الألمانية الكردية هوزان جانه

العضوية في حزب العمال الكردستاني، تهمةٌ مُعتادة تلاحق كلَّ مَن يغرِّد خارج سرب رئيس النظام التركي رجب أردوغان أو يعارضه، ولعلّ المغنية الألمانية ذات الأصول الكردية هوزان جانه ليست الضحية الأولى لتلك التهمة ولن تكون الأخيرة.

محكمةٌ تركية رفضت الإفراج عن المغنية على الرغم من طلب المدعي العام في مقاطعة أدرنة شمال غربي البلاد بالإفراج عنها.

المدعي العام أشار إلى تدهور حالـة هوزان جانه الصحية، وطالب بالإفراج عنها محذراً من خطر إصابتها بفايروس كورونا المنتشر داخل السجون في تركيا.

محامو المغنية قالوا إنهم سيتقدمون باستئنافٍ ضدّ قرار المحكمة الرافض للإفراج عنها بعد تقديم تقريرٍ طبيٍّ خاصٍّ عن صحتها.

وكان القضاء التركي قد أصدر حكماً بالسجن ستِّ سنوات وثلاثة أشهر بحقّ المغنية، بزعم عضويتها في حزب العمال الكردستاني، بعد أن اعتُقلت في يونيو ألفين وثمانية عشر قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أدرنة عندما اعترضت الشرطة حافلة تعود لحملة حزب الشعوب الديمقراطي، وكانت المغنية على متنها.

وأعيدت المحاكمة في آب الماضي، بعد أن قضت محكمة الاستئناف بأنه “لا يوجد دليلٌ واضحٌ” على أنّ المغنية كانت عضوة في حزب العمال الكردستاني.

وتتهم سلطات النظام التركي شقيقة المغنية الألمانية، غونول أورس أيضا بـ”الدعاية الإرهابية”، وذلك على خلفية مشاركتها في مظاهراتٍ ضد أردوغان، وأخرى مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الموجودين في سجونه.

قد يعجبك ايضا