محتجون يقطعون شوارع بيروت رفضاً لتشكيل حكومة “تكنوسياسية”

على ضوء بلورة تشكيل حكومة جديدة وقرب الإعلان عن شكلها وهيكليتها، من جديد المحتجون اللبنانيون يسعون لوقف مساع السياسيين بتكليف رجل الأعمال سمير الخطيب، بقطعهم لعدة شوارع في بيروت.

الشارع اللبناني عبر بشكل مباشر عن رفضه تسمية الخطيب مرشح التيار الوطني الحر كرئيس للحكومة المقبلة، وذلك بالتظاهر أمام منزل الخطيب وترديد شعارات رافضة لترشيحه، بالإضافة إلى قطع جسر الرينغ احتجاجاً على تشكيل حكومة “تكنوسياسية” بعد أنباء عن الاتفاق على شكل الحكومة المقبلة.

الحريري يدعم ترشيح الخطيب ويطالب بحكومة أخصائيين

هذه الاحتجاجات التي تجددت مساء الثلاثاء جاءت بعد أن أعرب وزير الخارجية جبران باسيل عن اقتراب مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، وما فسر هذا الحديث هو إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، أنه يدعم ترشيح سمير الخطيب لرئاسة الحكومة اللبنانية.

الحريري قال للصحفيين عقب استقباله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إنه لا يضع أية شروط لتشكيل الحكومة، وأن رئيس الحكومة هو من يشكلها، مؤكداً أنه لن يشارك بشخصيات سياسية بل بأخصائيين، وهو ما يرفضه حزب الله وحركة أمل إضافة الى التيار الوطني الحر.

ورغم كل الضغوط السياسية والاقتصادية التي يمر بها لبنان والضغط على الرئيس اللبناني ميشال عون، إلاّ أن الأخير لم يدع إلى الآن لبدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة.

وتشهد لبنان جموداً سياسياً وحراكاً رسمياً بطيئاً، منذ استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، في ظل أزمة اقتصادية حادة وصلت شظايا شقها الاقتصادي إلى الجارة سوريا، التي أخذت عملتها بالانهيار، حتى بلغت مستويات لم تشهدها البلاد طيلة تاريخها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort