محتجون يحرقون مقرات للاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني

احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية وتأخير صرف الرواتب، شهدت بعض مدن إقليم كردستان مظاهرات شعبية واسعة، تخللتها أعمال عنف أسفرت عن حرق مقرات لأحزاب كردية.

مصادر أمنية أفادت أن المتظاهرين الغاضبين تقدموا نحو مقر اللجنة الفرعية للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في بلدة “بيره مكرون” التي تقع على بعد ثلاثين كم غرب السليمانية، وأضرموا النيران فيها، وذلك بعد خروج أعضاء وحراس المقر منه.

وأظهرت تسجيلات مصورة قيام متظاهرين بقطع الطرق وحرق الإطارات، فيما كانت قوة أمنية تحاول تفريقهم بإطلاق العيارات النارية.

لم يقتصر غضب المتظاهرين على مقر الحزبين المذكورين فقط بل طال الحريق جميع مقرات الأحزاب الأخرى في البلدة.

كما تجددت التظاهرات في مدينة رانيا بمحافظة السليمانية احتجاجاً على تأخر الحكومة في صرف رواتب الموظفين.

وتوجه المتظاهرون باتجاه مبنى مديرية المنطقة، وهتفوا بشعارات مناهضة للحكومة، أسفرت عن مواجهات مع قوات الأمن التي تدخلت لمنع المحتجين من دخول المبنى.

وعلى وقع التظاهرات، اجتمع وفد رفيع من الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية مع قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني، لبحث مسألة الرواتب والمستحقات المالية لإقليم كردستان، وفق بيان مشترك صَدَرَ عن الحزبين.

ومنذ كانون الثاني/ يناير الماضي أوقفت الحكومة الاتحادية مخصصات إقليم كردستان المالية، بسبب خلاف حول ملف الطاقة ما أثر سلباً على اقتصاد الإقليم.

قد يعجبك ايضا