محتجون من الحزب الشيوعي يقتحمون فرعا لأحد المصارف وسط بيروت

إنما للصبر حدود، عبارة تصف حال اللبنانيين الغاضين من سياسة المصارف التي تحتجز رواتبهم وأموالهم وتفرض سياسة تقنين حادّة على سحب ودائعهم.

ففي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان، وفي أطار الاحتجاجات الرافضة للسياسية المصرفية المعتمدة في البنوك اللبنانية، دخلت مجموعة من المحتجين والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني أحد المصارف في منطقة الحمرا في بيروت، مساء السبت، وطالبوا بفك حجز أموال صغار المودعين، مطلقين هتافات ضدّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

وفي وقت لاحق، أصدر قطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي بياناً قال فيه، إن أفراده توجّهوا إلى المصرف بعدما تبلّغوا امتناعه “عن تسليم معاشات لموظفين وودائع لصغار المودعين”، مضيفاً أنهم اعتصموا داخل الفرع “إلى حين تسلّم جميع الزبائن الموجودين أموالهم وودائعهم”.

ووصف البيان ممارسات المصارف بالكاذبة، وذلك لادّعائها عدم توافر العملات الأجنبية في فروعها، الأمر الذي تبين عدم صحته، إثر الضغط الشعبي الذي أفضى إلى تسليم جميع الزبائن الحاضرين في فرع المصرف الذي اقتحمه المحتجون، مبيناً أن التسليم تم بالدولار.

محتجون في النبطية يطالبون بإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

كما شهدت مدينة النبطية كذلك تحرّكاً للمحتجين تحت عنوان “يكفي سرقة”، حيث جاب المحتجون فروع المصارف في المدينة وسط مواكبة من القوى الأمنية، مرددين هتافات تطالب بمحاسبة من وصفوهم بناهبي المال العام، وإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة”.

ويعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة تتمثل بشح العملات الأجنبية خاصة الدولار، إذ امتنعت المصارف عن تسليم المودعين أموالهم ورواتبهم كاملة ووضعت سقوفاً للسحب لا تتجاوز حدّ الـ200 دولار أسبوعياً.

قد يعجبك ايضا