متظاهرون يقطعون الطرقات بعدة مناطق احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية في لبنان

بعد استراحةِ محاربٍ دامت لأشهر، تخللها تشكيلُ حكومةٍ جديدةٍ برئاسةِ نجيب ميقاتي توعَّدت بالعمل على حل الأزمة التي تواجهها البلاد، عادَتِ التظاهرات إلى واجهةِ المشهد في لبنان، احتجاجاً على تردّي الواقع المعيشي والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية.

وسائل إعلام لبنانيّة، أفادت أن مئات المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في العاصمة بيروت وعدة مناطق شمالي وجنوبي البلاد، وقطعوا الطرقات العامة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار.

وبحسب وسائلِ الإعلامٍ اللبنانيّة، فإنَّ المتظاهرِينَ قطعُوا عدّةَ طرقاتٍ في بيروت بالإطاراتِ المشتعلةِ، بينها طريقُ كورنيش المزرعة وقصقص وطريقُ المدينةِ الرياضيّةِ وتلةُ الخيّاط، وأغلقُوا ساحةَ الشهداءِ وسطَ العاصمة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار أمام الليرة.

كما قطعَ المحتجّون أوتوستراد البداوي الدولي والأوتوستراد البحري شماليَّ البلاد، وطريقَ عام جب – جنين في البقاعِ شرقيَّ البلاد.

وفي الجنوبِ اللبناني قطع المحتجون الطريقِ المؤدّي من دوارِ القنايةِ إلى ساحةِ إيليا بواسطةِ الإطاراتِ المشتعلة، وأفادَتْ “غرفةُ التحكّمِ المروريّ” بتوقف حركة السير عندَ دوارِ السعوديّ باتّجاهِ ساحةِ النجمةِ في مدينة صيدا.

وقطعُ الطرقات أسلوبُ احتجاجٍ معتادٍ في لبنان، تكرَّر مراراً منذ تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد عام ألفين وتسعة عشر، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير وانهارت قيمة الليرة فأصبح الدولار الواحد يساوي خمساً وعشرين ألفَ ليرةٍ، بعد أن كان يساوي ألفاً وخمسَمئةِ ليرةٍ قبلَ عامَين.

قد يعجبك ايضا