محتجون لبنانيون أمام مجلس النواب لمنع وصول النواب إلى المجلس

مجموعات الاحتجاج اللبنانية دعت إلى إضراب مفتوح يومي الإثنين والثلاثاء، تزامناً مع انعقاد الجلسات النيابية.

تحركات المحتجين أتت قبل عقد المجلس النيابي جلسةً لمناقشة موازنة عام ألفين وعشرين بحضور الحكومة الجديدة.

المحتجون بدأوا بالتوافد إلى وسط بيروت للاحتجاج عند المداخل المؤدية الى مجلس النواب لمنع النواب من الدخول الى الجلسة المقرّرة اليوم الإثنين، وعمد المحتجون إلى قطع عددٍ من الطرقات في بيروت والتي أعيد فتح بعضها لاحقاً.

القوى الأمنية والعسكرية اتخذت تدابير أمنية استثنائية وشيدت جداراً إسمنتيا، يفصل مجلس النواب عن محيطه، وذكرت مصادر صحافية أن قائد الجيش العماد جوزيف عون وعد رئيس مجلس النواب نبيه بري بتأمين إبقاء الطرقات مفتوحة.

كتل سياسية تقاطع جلسة البرلمان وأخرى تمتنع عن التصويت

أوساط سياسية لبنانية اعتبرت حضور الحكومة قبل نيلها الثقة أمراً غير دستوري، وأعلنت كتلتا “الكتائب اللبنانية” و”القوات اللبنانية” مقاطعة نوابهما لجلسة مجلس النواب.

رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميّل قال: بأنهم لن يشرِّعوا جلسة غير دستورية، ولن يناقشوا حكومة لم تنلِ ثقة أحد، و لن يغطوا سياسة اقتصادية كارثية بأرقام وهمية آتية من حكومة أسقطها اللبنانيون.

أما نواب كتلة “القوات اللبنانية” أعلنوا في بيان مقاطعتهم لجلسة الموازنة، بسبب ما أسموها الإشكاليات المحيطة بالجلسة.

فيما أعلنت كتلتا “المستقبل” و”اللقاء الديموقراطي” حضورهما جلسة الموازنة، مع الامتناع عن التصويت عليها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort